هل يجب تناول مكملات “فيتامين الشمس” في فصل الصيف

رغم وفرة أشعة الشمس في الصيف، يوصي الأطباء بعدم التوقف عن تناول مكملات فيتامين “د”، لضمان تزويد الجسم بالكميات التي يحتاجها طوال العام.
ووفق تقرير نشره موقع VeryWell Health، فإن التعرض للشمس قد لا يكون كافياً لإنتاج مستويات مثالية من هذا الفيتامين الحيوي، بسبب عوامل مثل لون البشرة، الوزن، والعوامل الجغرافية.
ويُعد فيتامين “د” ضرورياً لصحة العظام وامتصاص الكالسيوم، كما يلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة وتحسين الحالة النفسية.
الصيف لبناء الاحتياطي الشتوي
يخزن الجسم فيتامين “د” في الكبد والأنسجة الدهنية، وبالتالي فإن الحصول على كمية كافية منه صيفاً يساهم في تكوين احتياطي يُستخدم خلال أشهر الشتاء، حيث يقل التعرض للشمس.
ويؤكد الخبراء أن استمرار تناول مكملات فيتامين “د” في الصيف يساعد في الحفاظ على مستويات مستقرة لهذا الفيتامين، مما يدعم صحة العظام والمناعة ويُحسن المزاج.
كم يحتاج الجسم يومياً؟
توصي الإرشادات العامة بتناول ما بين 600 و800 وحدة دولية يومياً من فيتامين “د” للبالغين.
لكن بعض الفئات – مثل كبار السن والأشخاص قليلي التعرض للشمس – قد يحتاجون جرعات أعلى.
كما أن لون البشرة يؤثر على إنتاج الفيتامين؛ فالبشرة الداكنة تحتاج إلى تعرض للشمس لمدة تتراوح بين 30 و60 دقيقة، في حين تكفي من 10 إلى 15 دقيقة لأصحاب البشرة الفاتحة.
وتشمل العوامل الأخرى التي تؤثر على إنتاج فيتامين “د”: العمر، الوزن، الموقع الجغرافي، والموسم.
علامات نقص فيتامين “د”
لا توجد طريقة دقيقة للكشف عن نقص هذا الفيتامين سوى عبر إجراء فحص دم، ويمكن تعويض النقص من خلال المكملات الغذائية والأطعمة الغنية بفيتامين “د”، مثل الأسماك الدهنية وصفار البيض ومنتجات الألبان المدعمة.
سكاي نيوز عربية



