حالات خطف وقتل في دمشق تشعل غضب السوريين.. ما القصة؟

شهدت مناطق سورية عدة في الآونة الأخيرة موجة جديدة من جرائم القتل والخطف، وسط مؤشرات خطيرة على تفاقم الفلتان الأمني، حتى في مناطق يُفترض أنها “آمنة” كالعاصمة دمشق.
أحدث هذه الجرائم كانت مقتل الفنانة ديالا الوادي في حي المالكي بدمشق، ما تسبب بصدمة في الأوساط الثقافية والاجتماعية، وزاد من مخاوف السكان والمغتربين على حد سواء.
جريمة بشعة وسط العاصمة
ديالا، وهي ابنة الموسيقار السوري العراقي الشهير صلحي الوادي، تعرّضت لجريمة سطو داخل منزلها، حيث أقدم الجاني على خنقها وسرقة مبالغ مالية ومصاغ ذهبي قبل الفرار.
ووفق “الوطن” السورية، فإن التحقيقات ما تزال جارية لمعرفة ملابسات الحادثة.
الخبر أثار موجة من الحزن والتعليقات المؤلمة على مواقع التواصل.
الفنان قاسم ملحو كتب: “كانت نسمة من الرقي والأدب”، فيما أبدى الناشط السياسي أيمن عبد النور دهشته من تنفيذ الجريمة في حي المالكي الراقي، متسائلًا عن دور الدولة في حماية المواطنين.
أرقام مقلقة وتزايد المخاوف
بحسب “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، تم تسجيل 228 جريمة قتل منذ بداية عام 2025، راح ضحيتها 254 شخصاً، بينهم 40 امرأة و14 طفلاً.
ويعكس هذا الرقم مستوى غير مسبوق من الانفلات الأمني الذي يهدد حياة المدنيين في مختلف المحافظات.

حادثة اختطاف تثير الغضب
وفي تطور موازٍ، نشرت سيدة سورية نداءً على “فيسبوك” تناشد فيه الكشف عن مصير ابنها، طبيب الأسنان البالغ من العمر 25 عاماً، والذي اختُطف في 18 يوليو من حي بُزرة بدمشق.
وأكدت أن الجناة كانوا مسلحين ويستقلون سيارات بلا لوحات.
المنشور لاقى تفاعلاً كبيراً، وعبّر كثيرون عن غضبهم من غياب الأمن، وكتب أحد المعلقين: “سورية لم تعد صالحة للاستهلاك البشري… أنقذوا أبناءكم”.
“الحل”



