اخبار سريعة

إعلام سوري: الشيباني يتوجه إلى موسكو في زيارة رسمية

يصل وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، غدًا الخميس إلى العاصمة الروسية موسكو، في زيارة رسمية تُعدّ الأولى من نوعها منذ تولي الحكومة السورية الجديدة مهامها، وذلك بحسب ما أفادت به وسائل إعلام رسمية في دمشق.

الزيارة المرتقبة تأتي تلبية لدعوة قدّمها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نهاية شهر مايو الماضي، في لقاء ضم وزيري خارجية تركيا وسوريا، حيث أكد لافروف حينها على أهمية تعزيز الحوار بين البلدين. وقال: “بدعوة من صديقي هاكان فيدان، التقينا الوزير الشيباني، ووجهنا له دعوة رسمية لزيارة موسكو”.

ومن المنتظر أن يلتقي الشيباني خلال زيارته بعدد من كبار المسؤولين الروس، في خطوة تعكس رغبة متبادلة في توطيد العلاقات الثنائية، خاصة بعد التغييرات السياسية الأخيرة في سوريا، والتي شهدت انتقالاً سلمياً للسلطة عقب مغادرة الرئيس السابق بشار الأسد البلاد.

روسيا تؤكد التزامها بدعم الاستقرار في سوريا

في هذا السياق، أكدت موسكو عبر عدة تصريحات رسمية أنها ملتزمة بدعم وحدة سوريا واستقرارها. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن بلاده قدمت كافة الضمانات لتعزيز الوفاق الوطني ودعم العملية السياسية الشاملة في البلاد.

بدوره، شدد دميتري بوليانسكي، النائب الأول لمندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، على أن روسيا تتمنى لسوريا الخروج من أزمتها الداخلية في أقرب وقت ممكن، معربًا عن دعم بلاده لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، ومؤكداً أن موسكو متمسكة بعلاقاتها التاريخية والودية مع الشعب السوري.

الكرملين: دعم سوريا الموحدة أولوية روسية

من جانب آخر، جدّد الكرملين التأكيد على أن روسيا تسعى لرؤية سوريا دولة موحدة ومزدهرة، مؤكداً دعم موسكو لأي خطوات تساهم في إنهاء الأزمة السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد منذ سنوات.

وكانت الخارجية الروسية قد أعلنت، عقب مغادرة الأسد السلطة، أن الرئيس السابق قد غادر البلاد وسلم صلاحياته بشكل سلمي إلى القيادة الجديدة، في ختام مفاوضات داخلية لم تكن روسيا طرفاً فيها. وأشارت الوزارة إلى أن الأسد وعائلته وصلوا إلى موسكو حيث مُنحوا حق اللجوء لأسباب إنسانية.

خلفية سياسية: بداية مرحلة جديدة في العلاقات السورية الروسية

تشير التطورات الأخيرة إلى بداية فصل جديد في العلاقات بين دمشق وموسكو، خاصة في ظل رغبة الحكومة السورية الجديدة بإعادة بناء تحالفاتها الإقليمية والدولية، والاستفادة من الدعم الروسي في ملفات إعادة الإعمار، الاستقرار الأمني، والدفع بالعملية السياسية إلى الأمام.

وتعد زيارة الشيباني المرتقبة لموسكو مؤشرًا على استمرار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، في وقت تسعى فيه روسيا للعب دور أكثر تأثيرًا في رسم مستقبل سوريا السياسي، بالتعاون مع الأطراف الفاعلة في المنطقة.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى