اخبار سريعة

مظلوم عبدي: متفقون مع الحكومة على وحدة سوريا و”قسد” ستكون جزءاً من وزارة الدفاع

كشف مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، عن وجود تفاهمات مبدئية مع الحكومة السورية بشأن وحدة الأراضي السورية تحت سلطة جيش وطني واحد وعلم واحد. وأوضح أن قواته ستكون جزءًا من وزارة الدفاع السورية في حال تم التوصل إلى اتفاق نهائي، مؤكدًا أن التواصل بين الطرفين مستمر بشكل يومي.

وفي مقابلة مع قناة “العربية”، شدد عبدي على أن بعض المؤسسات السيادية يجب أن تبقى مركزية في العاصمة دمشق، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى ضرورة وجود هيكلية إدارية لا مركزية تمنح المحافظات حق إدارة شؤونها، ضمن إطار وطني موحد.

لا دور لتركيا والسعودية مرشحة للوساطة

نفى عبدي أي تدخل تركي في مسار الحوار بين “قسد” والحكومة السورية، لكنه أشار إلى أن السعودية قد تلعب دورًا إيجابيًا كوسيط، خاصة بعد جهودها في تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا. كما أكد أن الاجتماع المرتقب في باريس مع مسؤولين سوريين لم يُعقد بسبب طلب من دمشق لتأجيله على خلفية أحداث السويداء، ما تسبب بتعطيل التقدم في المحادثات.

الاندماج في الجيش السوري مشروط بضمانات

قال عبدي إن القوات الكردية منفتحة على فكرة الاندماج في الجيش السوري، لكن هناك تخوفًا لدى بعض الأطراف الكردية من غياب الضمانات الدستورية. وأوضح أن هذا الموضوع لا يزال قيد النقاش ولم يتم تشكيل لجان رسمية بعد لبحث آلية الدمج.

من جانبه، نفى المتحدث باسم وفد الإدارة الذاتية، ياسر السليمان، وجود أي اتفاقية “استلام وتسليم” مع دمشق، مؤكدًا أن المفاوضات تهدف إلى دمج المؤسسات الإدارية والعسكرية بطريقة تحفظ حقوق الجميع وتجنب الصدام الداخلي.

ملف المعتقلين وحقوق المكونات محل خلاف

أكد عبدي أن نجاح أي اتفاق سياسي مستقبلي لا يمكن أن يتم دون معالجة ملف المعتقلين والمفقودين، باعتباره مطلبًا شعبيًا ووطنيًا. كما أشار إلى أن هناك نقاشات مستمرة حول الحقوق الثقافية واللغوية للمكونات السورية الأخرى، مثل السريان والآشوريين والأرمن، إلا أن التفاهمات النهائية لم تُحسم بعد.

اللغة الكردية والدعم الدولي

لفت عبدي إلى أن الحكومة السورية أبدت استعدادًا مبدئيًا للاعتراف باللغة الكردية كلغة رسمية إلى جانب العربية في المناطق ذات الغالبية الكردية، لكن هذه الوعود لم تتحول بعد إلى قرارات تنفيذية. وفي السياق الدولي، وصف فرنسا بأنها الداعم الأبرز لمسار الحوار، في حين اعتبر أن موقف الولايات المتحدة لا يزال متذبذبًا.

التعاون ضد داعش مستمر

رغم تعثر المحادثات، أكد عبدي أن التنسيق الأمني والعسكري مع دمشق في محاربة تنظيم داعش سيستمر، بغض النظر عن تطورات المسار السياسي، مشيرًا إلى أن مكافحة الإرهاب تبقى أولوية مشتركة.

دمشق تُتهم بعدم التعامل بجدية

انتقد عبدي الأسلوب الذي تتبعه الحكومة السورية في إدارة المفاوضات، موضحًا أن دمشق تميل للتعامل مع “قسد” كأفراد أو شخصيات بدلاً من الاعتراف بها كقوة سياسية وعسكرية مؤسسية، مما يضعف فرص التوصل إلى اتفاق شامل.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى