تحذير من “مسكن ألم” شائع .. عواقبه خطيرة للغاية على الكبد

في مقال نشره موقع The Conversation، حذّرت د. ديبا كامدار، أستاذة الممارسات الصيدلانية في جامعة كينغستون، من أن تناول الباراسيتامول بكميات تفوق الجرعة الموصى بها قد يُسبّب فشلًا كبديًا حادًا.
الباراسيتامول يُستخدم يوميًا لعلاج الصداع وآلام العضلات، لكنه ليس دواءً بريئًا تمامًا، بل يمكن أن يؤدي إلى عواقب “خطيرة للغاية” عند إساءة استخدامه.
كيف يؤثر الباراسيتامول على الكبد؟
عند تناوله، يُحوَّل الباراسيتامول في الكبد إلى مادة سامة تُعرف باسم NAPQI. في الحالة الطبيعية، تُحيَّد هذه المادة بواسطة الغلوتاثيون، وهي مادة مضادة للأكسدة. ولكن عند تناول جرعة مفرطة، تنفد مخازن الغلوتاثيون، وتتراكم NAPQI مسببة تلفًا مباشرًا لخلايا الكبد.
أعراض أمراض الكبد المرتبطة بالباراسيتامول:
في البداية: تعب، غثيان، فقدان الشهية.
لاحقًا: اصفرار الجلد والعينين (اليرقان)، ألم في الجزء العلوي من البطن، تغير لون البول.
بحسب مؤسسة الكبد البريطانية، يموت أكثر من 11 ألف شخص سنويًا في المملكة المتحدة بسبب أمراض الكبد، بمعدل أكثر من 30 حالة وفاة يومية.
نصائح للوقاية:
التزم بالجرعة المحددة، ولا تتناول أي جرعة إضافية دون استشارة الطبيب.
تجنب الجمع بين الباراسيتامول والكحول أو أدوية أخرى تحتوي على المادة نفسها.
انتبه لنمط حياتك: التدخين، التغذية غير الصحية، والخمول قد تُسرّع تلف الكبد.
سكاي نيوز عربية



