ملف السويداء بيد الأمريكيين.. المرصد السوري لحقوق الإنسان يكشف عن 7 بنود لاتفاق بين تل أبيب ودمشق

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن توصل إسرائيل وسوريا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بوساطة أمريكية، ينقل ملف النزاع في محافظة السويداء إلى الإدارة الأمريكية لمتابعة تنفيذه.
وفي منشور عبر منصة “إكس”، كشف المرصد عن أبرز بنود هذا الاتفاق التي تتضمن:
تسليم ملف محافظة السويداء إلى الولايات المتحدة، التي ستتولى متابعة تطبيق الاتفاق.
انسحاب كامل لقوات العشائر وقوات الأمن العام السورية إلى ما بعد القرى الدرزية في المنطقة.
قيام الفصائل الدرزية بعمليات تمشيط للقرى للتأكد من خلوها من قوات العشائر وأجهزة الحكومة السورية.
تشكيل مجالس محلية من أبناء السويداء تتولى مسؤولية تقديم الخدمات المدنية.
إنشاء لجنة مختصة لتوثيق الانتهاكات، تعمل على رفع تقاريرها للطرف الأمريكي.
نزع السلاح الثقيل من مناطق القنيطرة ودرعا، مع تشكيل لجان أمنية محلية من أبناء تلك المناطق، بشرط عدم حملهم للأسلحة الثقيلة.
منع دخول أي مؤسسة أو منظمة تابعة للحكومة السورية إلى السويداء، مع السماح فقط لمنظمات الأمم المتحدة بالعمل في المنطقة.
يأتي هذا الإعلان بعد لقاء جمع المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، بمسؤولين من الجانبين السوري والإسرائيلي في باريس، بهدف تهدئة التوترات المتصاعدة بين الطرفين.
وتشهد محافظة السويداء، الواقعة جنوب سوريا، أوضاعاً أمنية وإنسانية متدهورة منذ منتصف يوليو الجاري، بسبب اندلاع اشتباكات عنيفة بين عشائر بدوية ومقاتلين من الطائفة الدرزية، إلى جانب قوات الأمن السورية.
وأسفرت هذه المواجهات عن سقوط أكثر من 814 قتيلاً، بينهم نساء وأطفال وأفراد من الطواقم الطبية والإعلامية، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 903 آخرين، حسب إحصائيات الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
في سياق متصل، شنت إسرائيل عدة غارات جوية على جنوب سوريا ودمشق، بزعم حماية الطائفة الدرزية، مما زاد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
ورغم إعلان الحكومة السورية أكثر من مرة عن وقف إطلاق نار واتفاقات تهدئة، واستقدام قوات الأمن لفرض السيطرة، لا تزال الاشتباكات مستمرة في بعض المناطق.
حتى الآن، لم تصدر دمشق أي بيان رسمي بشأن الاتفاق الذي كشف عنه المرصد، مما يترك تساؤلات حول مستقبل تطبيقه على الأرض.
روسيا اليوم



