الاخبار

شراكة سورية بريطانية مرتقبة في قطاع النفط.. ما تفاصيلها؟

ناقشت وزارة الطاقة والثروة المعدنية في سوريا مع ممثلين عن شركة “شل” البريطانية إمكانية عودة الشركة إلى العمل في القطاع النفطي السوري، بعد توقف دام لسنوات بسبب الظروف الأمنية والاقتصادية التي مرت بها البلاد.

وبحث الجانبان سبل التعاون المحتمل في مجال إنتاج النفط وتطوير البنية التحتية، بالإضافة إلى فرص الاستثمار وإعادة التأهيل في المواقع والمنشآت النفطية المتضررة. وأكدت الوزارة أن اللقاء يأتي في إطار خطة الحكومة لجذب الشركات العالمية ذات الخبرة، بهدف إعادة إنعاش قطاع النفط وتعزيز الإنتاج المحلي.

ويأتي هذا التحرك في وقت بدأت فيه العلاقات الدولية مع سوريا تشهد تغيراً ملحوظاً، حيث أعادت المملكة المتحدة مؤخراً علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق، في خطوة وُصفت بالمفصلية، بعد زيارة وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، وهي الزيارة الأولى من نوعها منذ أكثر من 14 عاماً.

كما أقدمت لندن في مارس/آذار الماضي على شطب مصرف سوريا المركزي و23 مؤسسة أخرى، من بينها شركات طاقة وبنوك وشركة “السورية للطيران”، من قائمة العقوبات المفروضة، ما يفتح الباب أمام هذه الكيانات لمزاولة أنشطة تجارية دون قيود على الأصول أو التعاملات المالية.

هذه التطورات تشير إلى تغيّر تدريجي في المناخ الاستثماري داخل سوريا، مما قد يتيح فرصاً جديدة لإعادة تشغيل المشاريع الكبرى في قطاع النفط والطاقة.

زمان الوصل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى