سورية تعزز صادرات الفوسفات : شحنات ضخمة تتجه إلى رومانيا ومصر

في تطور يعكس تعافي قطاع الثروات الطبيعية في سورية، انطلقت الأربعاء شحنتان كبيرتان من الفوسفات الخام من مرفأ طرطوس، إحداهما باتجاه رومانيا بحمولة 44 ألف طن، والثانية نحو مصر بوزن 33 ألف طن.
وتندرج هذه الخطوة ضمن خطة تصديرية منتظمة تهدف إلى استعادة سورية موقعها على خارطة الأسواق العالمية لمادة الفوسفات.
ارتفاع تدريجي في الصادرات ومؤشرات على التعافي الاقتصادي
بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية “سانا”، ارتفع إجمالي صادرات الفوسفات السوري إلى نحو 230 ألف طن منذ استعادة السيطرة على المناجم، في مؤشر واضح على عودة المرافئ والمنشآت الصناعية الحيوية للعمل بكفاءة، خصوصاً في ظل تنامي الطلب العالمي على الأسمدة ومشتقات الفوسفات.
احتياطي هائل من الفوسفات في تدمر
تمتلك سورية واحداً من أكبر احتياطيات الفوسفات في المنطقة، يقدَّر بحوالي 1.8 مليار طن، يتركز بشكل أساسي في منطقة بادية تدمر، ولا سيما في منجمي الصوانة الشرقية وخنيفيس.
ويُعَدّ هذا المخزون من الموارد الاستراتيجية التي تُعوّل عليها الدولة في دعم الاقتصاد وتعزيز الإيرادات التصديرية.
تاريخ طويل في الاستثمار والإنتاج
بدأت سورية استثمار ثروتها من الفوسفات منذ السبعينيات، عبر إنشاء مصانع متخصصة وأرصفة شحن في مرفأ طرطوس.
وفي عام 2010، سجل الإنتاج الوطني نحو 3.7 ملايين طن، تم تصدير 2.4 مليون طن منها بحرياً، و700 ألف طن براً إلى لبنان، بالإضافة إلى تزويد معمل الأسمدة في حمص بـ600 ألف طن لصناعة الأسمدة الفوسفاتية.
B2B



