الخارجية الأمريكية: السلام بين سوريا وإسرائيل ضروري

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تامي بروس، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة لم تدعم الهجوم الإسرائيلي الأخير في سوريا، مشددة على أهمية تحقيق السلام بين سوريا وإسرائيل كخطوة ضرورية للأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت بروس خلال حديثها مع الصحفيين: “ندين العنف المستمر في سوريا، ونعمل بجد للمساهمة في تخفيف التوترات”، وأضافت: “ندعو جميع الأطراف للانسحاب من دائرة العنف والانخراط في حوار جدي يفضي إلى وقف إطلاق نار دائم”.
وشددت على ضرورة مشاركة كل المكونات السورية بشكل فعال في هذه العملية من أجل التوجه نحو الهدوء واستمرار النقاشات التي تحمي سيادة الأراضي السورية.
في سياق متصل، دعت بروس الحكومة السورية إلى لعب دور فاعل في خفض التصعيد والعمل على تحقيق الاستقرار، مؤكدة أن “السلام بين سوريا وإسرائيل ليس خياراً بل ضرورة”.
يأتي هذا التصريح بعد سلسلة من الغارات الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة دمشق يوم الأربعاء، حيث ضربت مواقع عدة منها مقر وزارة الدفاع والمناطق المحيطة بالقصر الرئاسي.
من جانبها، اعتبرت الحكومة السورية هذه الهجمات انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني، وطالبت مجلس الأمن الدولي بالتدخل العاجل لوقف التصعيد.
وفي تطورات أخرى، شهدت محافظة السويداء اشتباكات عنيفة في 13 يوليو بين مسلحين محليين وقبائل بدوية موالية للحكومة، أسفرت عن مقتل مئات المدنيين والعسكريين، تلتها حملة عسكرية من قوات الحكومة للسيطرة على الوضع.
وعلى خلفية هذه الأحداث، أعلنت وزارة الداخلية السورية عن التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في السويداء، يتضمن 14 بنداً رئيسياً، أبرزها وقف العمليات القتالية، في محاولة لاحتواء الأزمة واستعادة الأمن في المنطقة.
سبوتنيك عربي



