“الرئاسة الروحية للدروز” تدعو لفرض حماية دولية في السويداء

أعلنت الرئاسة الروحية للمسلمين الموحدين الدروز أن مشاركتها في المواجهات التي شهدتها محافظة السويداء خلال الأيام الماضية جاءت بدافع “الدفاع عن النفس”، في ظل ما وصفته بالاعتداءات المتكررة على أبناء الطائفة. وطالبت الرئاسة بفرض حماية دولية فورية للمجتمع الدرزي في سوريا.
وجاء هذا التصريح بعد ساعات من إعلان الحكومة السورية عن التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار، هو الثاني خلال أيام، وذلك عقب فشل الاتفاق الأول بسبب استمرار الخروقات.
وفي بيان رسمي، أكدت الرئاسة الروحية أن أبناء الطائفة الدرزية بادروا إلى التهدئة والسعي للمصالحة داخل مدينة السويداء، إلا أن “الطرف الآخر لم يلتزم ببنود وقف إطلاق النار، وواصل هجماته التي شملت انتهاكات إنسانية جسيمة”.
وأضاف البيان أن “ما يجري في السويداء يرتقي إلى مستوى الإبادة الجماعية”، داعيًا الدول الضامنة لاتفاقات وقف إطلاق النار إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وتنفيذ تعهداتها لحماية المدنيين ووقف ما وصفه بـ”الهجمات الإرهابية”.
كما دعت الرئاسة الروحية إلى تحرك دولي عاجل، وخاصة من الجانب الروسي، لتأمين حماية مباشرة للطائفة الدرزية في ظل تصاعد العنف وغياب الضمانات الأمنية.
إرم نيوز



