الجيش اللبناني يعلق على أنباء انسحابه من مناطق حدودية مع سوريا ودخول مسلحين إلى أراضيه

نفى الجيش اللبناني، اليوم الأحد، صحة ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن انسحابه من مناطق حدودية في منطقة البقاع، أو دخول مسلحين إلى الأراضي اللبنانية من الجهة السورية.
وجاء في بيان صادر عن مديرية التوجيه في قيادة الجيش أن “الأنباء المتداولة عن انسحاب وحدات الجيش من الحدود اللبنانية السورية في البقاع لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة”. وأضاف البيان أن “الوحدات العسكرية المعنية تواصل تنفيذ مهامها بشكل اعتيادي في مراقبة الحدود وضبطها، بالتوازي مع متابعة الوضع الأمني في الداخل لضمان الاستقرار ومنع أي خرق أمني”.
وشددت قيادة الجيش على ضرورة توخّي الدقة في نشر الأخبار المتعلقة بالمؤسسة العسكرية، داعية وسائل الإعلام والمواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات التي من شأنها إثارة البلبلة في الشارع اللبناني.
وكانت بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي قد نشرت تقارير تزعم انسحاب قوات الجيش اللبناني من مواقعها الحدودية قرب بلدة الطفيل، مشيرة إلى تحركات غير واضحة على الجهة المقابلة من الحدود، وسط تلميحات إلى انسحاب قوات أجنبية من أبراج المراقبة في المنطقة.
في السياق نفسه، أكّد مراسل صحيفة “النشرة” اللبنانية في البقاع أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، مشيراً إلى أن وحدات “فوج الحدود البرية” ما تزال تتابع نشاطها الاعتيادي دون أي تغيير في انتشارها، خاصة في المناطق المرتفعة المحاذية للحدود السورية، وتحديداً في أعالي تلال المنطار شرقي بلدة الطفيل.
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية السورية توتراً إعلامياً متزايداً، مع تكرار نشر أخبار غير مؤكدة عبر مواقع التواصل، ما دفع الجيش اللبناني إلى التأكيد مجدداً على التزامه الكامل بحماية السيادة اللبنانية ومراقبة الحدود بشكل مستمر.
روسيا اليوم



