الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف عدة دبابات على حدود السويداء جنوبي سوريا

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، عن تنفيذه هجومًا استهدف عددًا من الدبابات المتمركزة في قرية سميع، التابعة لمحافظة السويداء جنوبي سوريا.
وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن “الهجوم وقع قبل وقت قصير، واستهدف دبابات في قرية سميع”، دون الخوض في مزيد من التفاصيل حول العملية أو نتائجها.
وجاءت هذه الخطوة الإسرائيلية بعد بيان شديد اللهجة صدر عن الرئاسة الروحية لطائفة المسلمين الموحدين الدروز في سوريا، أعربت فيه عن رفضها القاطع لأي تدخل أمني في السويداء، وخصوصًا من قبل عناصر الأمن العام وهيئة أمنية، قالت إنهم دخلوا إلى أطراف المحافظة تحت ذريعة توفير الحماية، لكنهم بدلاً من ذلك قاموا بقصف القرى الحدودية ودعم الجماعات المسلحة باستخدام الأسلحة الثقيلة والطائرات المسيرة.
وحملت الرئاسة الروحية المسؤولية الكاملة لأي جهة تشارك في هذه الاعتداءات أو تسعى لفرض سيطرة أمنية على المحافظة، مطالبة المجتمع الدولي بتوفير حماية خارجية للسكان، معتبرة ذلك خطوة ضرورية لحماية المدنيين ووقف نزيف الدم.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام محلية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ تحليقات مكثفة اليوم في أجواء ثلاث محافظات جنوبية هي السويداء والقنيطرة ودرعا، وألقى خلال ذلك بالونات حرارية فوق مناطق الاشتباك في ريف السويداء الغربي.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية السورية صباح اليوم عن استعدادها للتدخل المباشر في محافظة السويداء بهدف وقف أعمال العنف وفرض الاستقرار.
وأشارت الوزارة إلى أن الاشتباكات الأخيرة في مدينة السويداء أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 30 شخصًا وإصابة نحو 100 آخرين، نتيجة مواجهات اندلعت بين مجموعات مسلحة محلية وبعض العشائر، خاصة في حي المقوس.
التوتر تصاعد في المنطقة منذ يوم السبت، بعد حادثة تتعلق بسلب سيارة خضار واحتجاز سائقها على طريق دمشق–السويداء، ما أشعل فتيل مواجهات عنيفة بين أبناء المحافظة والعشائر المجاورة.
وفي خضم الأحداث، وجه شيخ عقل المسلمين الموحدين الدروز، الشيخ حمود الحناوي، نداءً إلى الرئيس السوري أحمد الشرع ووجهاء العشائر، داعيًا إلى تهدئة النفوس وإنهاء الفتنة، مشددًا على أن الكرامة تُصان بالحكمة والعقل، لا بالسلاح أو الخطف.
سبوتنيك عربي



