اخبار سريعة

العراق وسوريا يتفقان على آلية “التعامل بالمثل” لدخول المسافرين عبر منفذ القائم

أكد تركي المحلاوي، قائم مقام قضاء القائم بمحافظة الأنبار العراقية، أن دخول المسافرين عبر منفذ القائم الحدودي مع سوريا يتم وفق مبدأ “التعامل بالمثل”، حيث تُحدد الفئات المسموح لها بالدخول بناءً على الإجراءات المتبعة من الجانب السوري تجاه العراقيين. وأوضح المحلاوي في تصريح لوكالة “بغداد اليوم” أن هذا الأسلوب يسهل معالجة الحالات الإنسانية ويشكل خطوة تمهيدية لتوسيع حركة العبور مستقبلاً.

وأشار المسؤول العراقي إلى أن هذا النظام يعكس رؤية مشتركة بين بغداد ودمشق لتنظيم حركة المسافرين، مع الحرص على حماية المصالح المشتركة بين البلدين. وأضاف أن التوسعة المستقبلية للمعبر ستحتاج إلى مزيد من التنسيق والوقت، مؤكداً أن النظام الحالي يساعد على ضبط أعداد المسافرين وتلبية الاحتياجات الإنسانية والاجتماعية لكلا الجانبين.

وكانت هيئة المنافذ الحدودية العراقية قد أعلنت في 14 يونيو الجاري استئناف الحركة التجارية وحركة المسافرين عبر منفذ القائم، الذي شهد زيادة تدريجية في تدفق البضائع والأفراد منذ إعادة افتتاحه بعد إغلاق دام 7 أشهر بسبب التطورات السياسية في سوريا. وأكدت الهيئة أن إعادة فتح المنفذ تهدف إلى تخفيف الأعباء عن المواطنين وتسهيل حركة العمالة والنقل مع الالتزام الكامل بالإجراءات الأمنية والصحية.

ويُعد التبادل التجاري بين العراق وسوريا شرياناً اقتصادياً حيوياً يعكس عمق العلاقات بين الشعبين، اللذين تجمعهما روابط تاريخية وجغرافية ومصالح مشتركة. لعبت المنافذ الحدودية، لا سيما منفذ القائم المعروف أيضاً بـ”البوكمال”، دوراً أساسياً في نقل البضائع والسلع وتبادل المنتجات الزراعية والصناعية بين البلدين.

لكن هذا الشريان الاقتصادي لم يكن بمنأى عن الاضطرابات الإقليمية، حيث شهد توقفات متكررة نتيجة النزاعات الأمنية والإغلاقات الحدودية، ما أثر سلباً على حركة التجارة وتسبب بخسائر اقتصادية كبيرة وعطل سبل العيش لآلاف العاملين في قطاع النقل والتجارة على الحدود.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى