الاخبار
وزير الخارجية المصري يكشف عن “مصادر قلق بلاده” من الوضع في سورية

أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، أن بلاده تساند خيارات الشعب السوري وتسعى لتعزيز الأمن والاستقرار في سورية، معبّراً عن مخاوف القاهرة الجدية تجاه الأوضاع الأمنية المتدهورة في الأراضي السورية.
وفي حديثه عبر برنامج “كلمة أخيرة” على قناة “ON”، أوضح عبد العاطي أن مصلحة مصر تكمن في تحقيق استقرار دائم في سورية، مشدداً على أن الاستقرار لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال حل سياسي شامل لا يستبعد أي طرف، إلى جانب مكافحة الإرهاب والتعامل الجاد مع ملف المقاتلين الأجانب، الذين يشكل وجودهم داخل الجيش الوطني السوري مصدر قلق إقليمي.
رؤية مصر للمرحلة الانتقالية في سورية
وردًا على سؤال حول تقييم القاهرة للحكومة السورية الجديدة التي وصفتها في السابق بأنها “سلطة أمر واقع”، أوضح وزير الخارجية أن موقف مصر يقوم على مبدأين رئيسيين:
إطلاق عملية سياسية جامعة لكل المكونات السورية.
التخلص من التهديدات الأمنية وعلى رأسها الجماعات الإرهابية والمقاتلين الأجانب.
وأشار عبد العاطي إلى أن السياسة الخارجية المصرية تنطلق من إرث دبلوماسي يمتد لأكثر من قرنين، وتعتمد على مبدأ “الاتزان الاستراتيجي” الذي رسخه الرئيس عبد الفتاح السيسي في علاقات مصر الخارجية.

ورغم مشاركة رئيس السلطة السورية الانتقالية أحمد الشرع في القمة العربية التي عُقدت بالقاهرة في مارس/آذار الماضي، لم تبادر مصر بعد إلى إرسال وفود رفيعة المستوى إلى دمشق، في خطوة تعكس الحذر المصري تجاه أي تحولات قد تعيد الإسلام السياسي إلى الواجهة.
لقاء مصري – سوري رسمي في أوسلو
وفي تطور دبلوماسي لافت، التقى عبد العاطي بنظيره السوري أسعد الشيباني على هامش منتدى أوسلو في 11 يونيو الجاري.
وتناول اللقاء التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في سورية، مع تجديد القاهرة دعمها الثابت لوحدة سورية وسلامة مؤسساتها، وتأكيدها على ضرورة الوصول إلى تسوية سياسية شاملة تمثّل جميع أطياف الشعب السوري.
“الحل”



