اخبار ساخنة

نجمات الـ. .ـدعـ. .ـارة في وثائقي أمريكي شهير يكشفن مفاجآت عن “مزرعة الأرانب” وصاحبها

بعد مرور أكثر من عشرين عامًا على عرض سلسلة وثائقية شهيرة كشفت حياة العاملات في مجال الدعارة بالولايات المتحدة، خرجت عدة نساء شاركن في البرنامج باتهامات موجعة للمنتجين، متهمات إياهم بالاستغلال وتشويه الحقيقة.

برنامج “Cathouse”، الذي بدأ عرضه عام 2005 على شبكة HBO، ركز على حياة النساء العاملات في بيت الدعارة القانوني “Moonlite Bunny Ranch” في نيفادا، مقدّمًا صورة سطحية ومرحة للمهنة التي عُرضت على أنها تمكين نسائي وعلاقات صداقة بين العاملات، بينما كانت الحقيقة في الكواليس مختلفة تمامًا.

في وثائقي جديد مكون من ست حلقات بعنوان “أسرار مزرعة الأرانب”، عرض لأول مرة على قناة A&E، كشفت العاملات عن واقع مظلم، يتضمن الإذلال، والترهيب، والاستغلال من قبل مالك المكان، دينيس هوف، الذي وُجهت له عدة اتهامات بالاعتداء الجنسي، منها اتهامات باغتصاب من قبل موظفات سابقات.

قالت شيللي دوشيل، إحدى نجمات البرنامج، إن العرض ساهم في جذب فتيات صغيرات إلى عالم الدعارة، معتبرة أن البرنامج كان أداة لاستقطاب العاملات الجديدات بطريقة خادعة عبر تقديم المهنة بصورة جذابة وممتعة، في حين أن الواقع كان بعيدًا عن ذلك.

كما وصفت بيكا تشارلستون، موظفة سابقة، البرنامج بأنه «عار»، لأنه أعطى صورة مزيفة وسطحية عن حياة العاملات، متجاهلًا معاناتهن في مكان منعزل وتحت سيطرة رجل متسلط.

وبحسب شهادات العاملات، كان دينيس هوف يمارس ضغوطًا مستمرة لفرض علاقات جنسية معهن، حتى في حالات رفضهن، مع فرض سيطرته المالية والاجتماعية عليهن في بيت الدعارة.

هوف، الذي توفي عام 2018 بعد سلسلة من الاتهامات التي نفى معظمها أثناء حياته، كان يمتلك عدة بيوت دعارة في نيفادا، وترشح سياسيًا رغم هذه الفضائح.

وعلى الرغم من شهرة البرنامج ونجاحه الكبير في جذب المشاهدين، لم تترجم هذه الشهرة إلى مكاسب عادلة للعاملات، حيث كانت أجورهن زهيدة للغاية مقارنة بالأرباح الضخمة التي جنتها شركة الإنتاج.

وفي مقابل هذا النجاح الإعلامي، أكدت العاملات أن البرنامج أخفى جانبًا مظلمًا من واقعهن، يتضمن استغلالًا ماليًا وجسديًا، وعزلًا اجتماعيًا، خاصة في مكان نائي بعيد عن المجتمع.

تروي إحدى العاملات كيف أن ماضيها الصعب كان سببًا رئيسيًا لدخولها هذا المجال، حيث تعرضت لانتهاكات في طفولتها، فيما كانت أخرى هاربة من حياة التشرد والفقر.

وبعد مغادرتها بيت الدعارة، واجهت بعض العاملات تحديات كبيرة، منها اعتقالات وصراعات قانونية، قبل أن تتحول قصصهن إلى قصص نجاح في مجال الدفاع عن حقوق ضحايا الاتجار بالبشر.

في النهاية، يؤكد الوثائقي الجديد أن برنامج “Cathouse” استغل قصص وحيوات نساء بشكل غير عادل، وقدم صورة بعيدة عن الواقع المأساوي الذي تعيشه العاملات في هذا المجال.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى