اخبار سريعة

كاهن “كنيسة مار إلياس” في دمشق: على الحكومة أن تتحمل مسؤولياتها في تحقيق الأمن والأمان

علق الأب يوحنا شحادة، كاهن كنيسة مار إلياس في منطقة الدويلعة بدمشق، على التفجير الإرهابي الذي استهدف الكنيسة، معبراً عن قلقه العميق تجاه خطورة الحادث وتداعياته، ومشيرًا إلى أنه أعاد إلى الأذهان سنوات من الفوضى وعدم الاستقرار.

وخلال مداخلته في إذاعة “سبوتنيك”، أشار الأب شحادة إلى حجم الخسائر البشرية والمادية والمعنوية التي خلفها التفجير، مؤكداً أن المنفذ الانتحاري كان مجرد أداة في يد من خطط ونظم الهجوم، والذين لا يزالون طلقاء حتى الآن. وأضاف أن هذا العمل لا يمكن أن يكون فردياً، بل نفذه فريق أو تنظيمات، مطالبًا الجهات الحكومية بالكشف عن المسؤولين وراء هذا العمل الإرهابي.

ونبه كاهن الكنيسة إلى أن استهداف الكنيسة اليوم قد يتكرر غدًا في مؤسسة حكومية أو أي مكان آخر، والضحايا سيكونون دائمًا من السوريين الأبرياء. وتساءل الأب شحادة عن كيفية تمكن الإرهابي من تخطي الحواجز الأمنية والوصول إلى الكنيسة، مشيرًا إلى أن التحقيقات جارية من قبل الأجهزة الأمنية ويجب أن تكشف كامل التفاصيل قريبًا.

وختم الأب كلامه بالتأكيد على حق كل مواطن سوري في العيش بأمن وأمان، مطالبًا الحكومة بتحمل مسؤولياتها كاملة، ومؤكدًا أن المحاولات التي تهدف إلى زرع الفتنة لن تمنعهم من ممارسة شعائرهم الدينية بحرية في كنائسهم.

من جانبها، نقلت وكالة “سبوتنيك” عن مصادر محلية أن المنفذ الانتحاري فتح النار على عدد من المصلين أثناء تأديتهم الصلاة في كنيسة مار إلياس، قبل أن يفجر نفسه باستخدام حزام ناسف، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.

بدورها، أدانت وزارة الخارجية الروسية بشدة هذا الهجوم الإرهابي الذي وقع في العاصمة السورية دمشق، مشددة على أهمية مكافحة الإرهاب بكل أشكاله.

وفي بيان رسمي، أعلن الدفاع المدني السوري سقوط عدد من الضحايا المدنيين جراء التفجير، فيما أعلنت وزارة الصحة السورية أن الحادث أسفر عن مقتل 25 شخصًا وإصابة 63 آخرين.

وأكدت مصادر سورية رسمية، نقلًا عن وزارة الداخلية، أن منفذ الهجوم ينتمي لتنظيم “داعش” الإرهابي، وهو تنظيم محظور في روسيا وعدد من الدول الأخرى.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى