اخبار سريعة

إدانات دولية ومطالب بالتحقيق بتفجير كنيسة دمشق

أثار التفجير الدموي الذي وقع مساء الأحد 22 يونيو داخل كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بدمشق، موجة من الإدانات العربية والدولية، وسط اتهامات مباشرة من الحكومة السورية لتنظيم “الدولة الإسلامية” بالمسؤولية عن الهجوم.

وبحسب تقارير محلية، وقع الانفجار أثناء إقامة الصلوات الأسبوعية بحضور ما يقارب 200 شخص من الطائفة المسيحية، مما أسفر عن مقتل 20 شخصًا وإصابة 52 آخرين، وفق ما أعلنته وزارة الصحة السورية.
السلطات السورية تتهم “داعش”

أشارت وزارة الداخلية السورية إلى أن الهجوم تم تنفيذه بواسطة انتحاري، أطلق النار داخل الكنيسة قبل أن يفجّر نفسه باستخدام سترة ناسفة. وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تعلن أي جهة، بما فيها تنظيم “الدولة”، مسؤوليتها رسميًا عن التفجير.
دعوات أممية لتحقيق شامل

المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، أعرب عن إدانته الشديدة للهجوم، مطالبًا بإجراء تحقيق شامل وشفاف، ومؤكدًا على ضرورة توحيد الجهود لمكافحة التطرف والعنف، ومقدّمًا تعازيه لأسر الضحايا ومتمنياً الشفاء للمصابين.
واشنطن تدين وتؤكد دعمها لدمشق

من جهتها، أدانت الولايات المتحدة الهجوم بشدة، وأكدت استمرار دعمها للحكومة السورية في مواجهة الجماعات المتطرفة. وأوضح المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توماس باراك، في تغريدة على منصة “إكس”، أن “الأفعال الإرهابية الجبانة لا مكان لها في سوريا الجديدة التي يسعى شعبها لبنائها”، وعبّر عن تعازيه للضحايا وعائلاتهم.
لبنان يتضامن مع سوريا

في موقف تضامني، أدانت رئاسة الحكومة اللبنانية التفجير واعتبرته “محاولة خبيثة لزرع الفتنة في المجتمع السوري”، مشددة على تضامن لبنان الكامل مع سوريا في مواجهة الإرهاب. كما عبّر الرئيس اللبناني جوزيف عون عن حزنه العميق، داعيًا إلى تعزيز حماية دور العبادة، ومنع تكرار مثل هذه الهجمات.
إدانات دولية واسعة

شهدت الحادثة ردود فعل غاضبة من عدد من الدول الغربية والعربية، حيث أدانت كل من ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، بلجيكا، قطر، الإمارات، الأردن، البحرين، والعراق الهجوم الإرهابي. وشددت هذه الدول على ضرورة حماية أماكن العبادة واحترام التعددية الدينية، معربة عن دعمها للشعب السوري وتعازيها لأسر الضحايا.

العراق وصف الاعتداء بأنه “استهداف خطير للنسيج الاجتماعي”، محذرًا من مخاطر إشعال فتنة طائفية، بينما جدّدت فرنسا دعمها لجهود سوريا في مواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية”، مؤكدة استعدادها لتقديم المساعدة. من ناحيتها، شددت إيطاليا على أن احترام كرامة الإنسان والحريات الدينية يجب أن يتفوق على العنف والكراهية.
عودة مقلقة لنشاط تنظيم “الدولة”

يأتي هذا التفجير في ظل تحذيرات دولية من عودة نشاط تنظيم “الدولة” في سوريا، حيث أشارت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير سابق إلى تنامي نشاط التنظيم مؤخرًا، بما في ذلك تجنيد عناصر جدد وزيادة وتيرة الهجمات، وسط مخاوف من محاولات لتهريب مقاتلين محتجزين لدى “قسد”.

عنب بلدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى