ما سره؟ نفس المقعد رقم A11.. ناجيان من حادثين لتحطم طائرتين بفارق 3 عقود!

شهدت مدينة أحمد آباد في شمال غرب الهند، يوم الخميس، كارثة جوية مأساوية بعد تحطم طائرة ركاب، أسفر عن وفاة ما لا يقل عن 279 شخصًا. وسط هذه المأساة، برزت “معجزة” نجاة راكب واحد فقط، يجلس في المقعد رقم 11A.
الغريب أن قصة هذا الناجي لم تكن الأولى من نوعها، إذ تكرر مشهد النجاة العجيب بنفس رقم المقعد قبل حوالي 30 عامًا، في حادث تحطم طائرة في تايلاند عام 1998.
الممثل والمغني التايلاندي جيمس روانجساك لويشوساك كان أحد الناجين من تحطم رحلة الخطوط الجوية التايلاندية رقم TG261، التي تحطمت أثناء هبوطها في مدينة سورات ثاني بجنوب تايلاند. وكان لويشوساك يجلس أيضًا في المقعد 11A وقت الحادث، الذي أسفر عن مقتل 101 من بين 146 راكبًا.
وبعد سماعه عن الناجي الوحيد من حادث الطائرة الهندية هذا الأسبوع، شارك الممثل التايلاندي تغريدة على فيسبوك معلّقًا على الصدفة الغريبة بقوله: “الناجي من تحطم الطائرة في الهند جلس في نفس مقعدي 11A”.
تجدر الإشارة إلى أن الطائرتين مختلفتان، حيث كانت الطائرة التايلاندية من طراز إيرباص A310، بينما كانت الطائرة الهندية المنكوبة من طراز بوينغ 787 دريملاينر، التي تختلف تخطيط مقاعدها وتصميمها، مما يجعل الصدفة أكثر إثارة للدهشة.

في السياق نفسه، تحدث الناجي الوحيد من حادثة الطائرة الهندية، وهو رجل هندي-بريطاني يُدعى فيسواش كومار راميش، البالغ من العمر 40 عامًا، في مقابلة مع قناة محلية، مؤكداً أن نجاته مع إصابات طفيفة كانت “معجزة بكل المقاييس”.
كان راميش يجلس في المقعد 11A، بينما كان شقيقه أجاي كومار على المقعد 11J المقابل له عبر الممر، لكنه للأسف لقي حتفه في الحادث.
يُذكر أن تحطم طائرة بوينغ 787 التابعة للخطوط الجوية الهندية وقع في حي سكني بمدينة أحمد آباد، وهو أسفر عن واحدة من أعنف الكوارث الجوية حول العالم منذ عام 2014.
ويُعد هذا الحادث الأول من نوعه لطائرة بوينغ 787-8 دريملاينر، وهي طائرة للمسافات الطويلة دخلت الخدمة عام 2011، مما يزيد من حساسية وتأثير هذه المأساة في الأوساط الجوية والطيران المدني.
العربية نت



