اقتصاد

تحذيرات من تهريب الألبسة.. “حماية المستهلك” تدق ناقوس الخطر بشأن الصناعة المحلية

أطلق عبد الرزاق حبزة، أمين سرّ جمعية حماية المستهلك في سورية، تحذيرات قوية من تداعيات دخول الألبسة المهربة إلى الأسواق المحلية دون رسوم جمركية، معتبراً أن هذه الظاهرة تهدد بشكل مباشر بقاء العديد من المعامل والنشاطات الصناعية.
وأوضح حبزة أن التهريب يؤدي إلى تراجع حاد في قدرة الصناعيين على المنافسة، وقد يدفع ببعضهم إلى إغلاق منشآتهم بشكل كامل، بسبب انخفاض أسعار الألبسة المهربة مقارنة بالمنتج المحلي الذي يعاني من ارتفاع تكاليف الإنتاج، لا سيما من حيث المحروقات وأجور العمال.
وأضاف أن السماح بدخول المنتجات الأجنبية بشكل عشوائي دون رقابة، لا يقتصر تأثيره على قطاع الألبسة فقط، بل يمتد إلى الزراعة أيضاً، حيث يعزف الفلاحون عن الإنتاج في ظل غزو المنتجات المستوردة الرخيصة، ما يؤدي إلى تراجع مزدوج في كل من القطاعات الزراعية والصناعية.
وأشار حبزة إلى أن الفارق الكبير في الأسعار بين المنتجات المحلية والمستوردة يعود إلى غياب سياسة واضحة لدعم الصناعيين والمزارعين، ما يضعف القدرة التنافسية للمنتج السوري. ورغم ذلك، شدد على ضرورة حماية الإنتاج المحلي حتى وإن كانت كلفته مرتفعة، لما له من دور محوري في الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، ووقف نزيف الخسائر الذي يهدد الاقتصاد الوطني.
وختم بالدعوة إلى صياغة خطة دعم واقعية للإنتاج المحلي، تُمكّنه مستقبلاً من الصمود أمام المنتجات المستوردة، والمساهمة في نهضة اقتصادية متينة ومستدامة.
الاقتصاد اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى