تعرّف عليها عبر الانترنت.. نهاية مأسوية لنجم تركي شهير على يد فتاة عشرينية! (فيديو)

في جريمة هزّت الأوساط الفنية والإعلامية في تركيا، لقي الممثل التركي المعتزل محمد سردار سولوكاهيا، البالغ من العمر 62 عامًا، مصرعه داخل شقته في منطقة بشكتاش بمدينة إسطنبول، بعد تعرضه للطعن على يد فتاة جامعية عشرينية تُدعى “فاطمة غُلسُم”.
الواقعة التي وصفت بـ”الصادمة”، لم تكن مجرد حادثة جنائية، بل بدت في تفاصيلها وكأنها مشهد من أحد أفلام الدراما التي اشتهر بها سولوكاهيا في أيام مجده خلال العصر الذهبي للسينما التركية.
من نجم الشاشة إلى ضحية لقاء رقمي
محمد سردار، الذي اختار الابتعاد عن الأضواء منذ سنوات، تعرف إلى الشابة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تطورت المحادثات بينهما إلى موعد في شقته الخاصة. لكن اللقاء أخذ منحى مأساويًا، بعدما نشب بينهما شجار عنيف داخل المنزل.
ووفقًا لتحقيقات الشرطة التركية، تطور الخلاف إلى اعتداء جسدي، انتهى بقيام الفتاة بطعنه باستخدام سكين مطبخ. وعلى الرغم من نقله إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه، إلا أن سولوكاهيا توفي متأثرًا بجروحه.
Yeşilçam oyuncusunu bıçaklayarak öldüren üniversiteli genç kızın kaçış anı
İstanbul Beşiktaş'ta Yeşilçam oyuncusu 62 yaşındaki Mehmet Serdar Sulukahya sosyal medyada tanıştığı Fatma Gülsüm P. tarafından bıçaklanarak öldürülmüştü. pic.twitter.com/stPiH7xopb
— Ebabila Kusu (@Kusu_Ebabila__) May 24, 2025
كاميرات المراقبة تكشف تفاصيل الجريمة
كشفت كاميرات المراقبة في محيط المبنى لحظات دخول الممثل والفتاة إلى الشقة، ثم خروج الأخيرة بعد ساعات في حالة من الارتباك وهي تستقل سيارة أجرة مسرعة. هذه اللقطات كانت مفتاحًا رئيسيًا ساعد الشرطة في تحديد هويتها والقبض عليها بسرعة، مما أدى إلى تسريع إجراءات التحقيق في الجريمة.
إدعاءات مثيرة وردود فعل غاضبة
خلال استجوابها الأول، ادعت المتهمة أن تصرفها جاء “دفاعًا عن النفس”، مشيرة إلى أن الممثل الراحل حاول الاعتداء عليها. إلا أن السلطات لم تحسم بعد ما إذا كانت أقوالها مطابقة لحقيقة ما حدث، إذ لا تزال التحقيقات جارية لكشف جميع ملابسات القضية.
الواقعة أثارت موجة من التساؤلات حول مخاطر العلاقات التي تبدأ عبر الإنترنت، خصوصًا في ظل غياب المعرفة الكافية بالطرف الآخر. كما أعادت تسليط الضوء على الثغرات الاجتماعية والأمنية المرتبطة بالعلاقات الرقمية التي قد تتحول من تعارف عابر إلى مأساة دموية.
لبنان 24



