هل توفي مفتي سورية السابق أحمد حسون في سجون “العهد الجديد”؟

ططالب المرصد السوري لحقوق الإنسان السلطات في دمشق بكشف مصير المفتي السابق للجمهورية السورية، أحمد بدر الدين حسون، وذلك عقب تداول أنباء غير مؤكدة عن وفاته نتيجة التعذيب، بعد نقله إلى مستشفى الشامي في العاصمة.
وأكد المرصد أنه لم يتم التأكد من صحة هذه المعلومات حتى الآن، داعيًا الحكومة السورية إلى الإفراج عنه فورًا في حال كان لا يزال موقوفًا، وتوضيح وضعه القانوني والصحي بشفافية.
وكانت مصادر متطابقة قد أشارت إلى أن حسون اعتُقل أثناء محاولته السفر من مطار دمشق الدولي إلى العاصمة الأردنية عمان بهدف إجراء عملية جراحية، رغم حصوله على موافقة سفر رسمية من الجهات المختصة.
وفي السياق نفسه، تداول نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي وثيقة قالوا إنها مذكرة توقيف صادرة بحقه، إلى جانب صورة تظهره معصوب العينين خلال لحظة اعتقاله، إلا أن أي جهة مستقلة لم تؤكد صحة هذه الوثائق أو الصور.
ويُعد حسون من أبرز الشخصيات الدينية المرتبطة بالنظام السوري، حيث تولى منصب المفتي العام للجمهورية منذ عام 2005 وحتى إلغاء المنصب في 2021. وُلد في مدينة حلب عام 1949، ودرس العلوم الدينية على يد والده وعدد من العلماء، كما شارك في مؤسسات إسلامية إقليمية مثل المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في إيران، ومؤسسة آل البيت في الأردن.
وحتى الآن، لم تصدر أي تصريحات رسمية من وزارتي الداخلية أو العدل في سورية بشأن مصيره.
هاشتاغ



