الاخبار

الشرع يعلن انتهاء الثورة السورية ويتحدث عن موقفه من “التكويع” (شاهد)

أعرب قائد الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، عن رؤيته لانتهاء الثورة بعد سقوط نظام بشار الأسد، متحدثًا عن العدالة وموقفه من مصطلح “التكويع” المتداول في الأوساط المحلية، مشيرًا إلى ضرورة التحلي بـ”عقلية الدولة” في المرحلة الحالية.

وخلال لقاء جمعه بعدد من الناشطين وصنّاع المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي، أوضح الشرع أن “الأولوية الآن هي بناء مؤسسات تحقّق مستوى معقولاً من العدالة وتضمن عدم تكرار الأحداث السابقة”. وأضاف الشرع، في اللقاء الذي تم تصويره قبل أسابيع وبثّه اليوتيوبر جو حطاب مساء الأحد، “كل حقوق الناس هي مسؤولية على عاتقي، ولن أتهرب من حقوق أحد، لكن يجب علينا أن نعمل برؤية الدولة”.

وفي حديثه عن الثورة، قال الشرع: “عقل الثائر لا يبني دولة، الثورة تثير الهيجان وتصلح لإزالة نظام، لكنها ليست وسيلة لبناء دولة”. كما شدّد على ضرورة تقديم البناء على الحقوق الشخصية، مشيرًا إلى أن “المسامحة يجب أن تسود، باستثناء من ارتكبوا جرائم منظمة”، مؤكداً أن “الانتقام الفردي غير مقبول، هناك محاكم للعدالة”.

 

وفي إشارة إلى الانتقادات التي وُجهت لهذا النهج، قال الشرع: “لقد أعدت لكم سوريا كلها، واسمنا اليوم دمشق، وهذا هو أعظم حق”.

كما أعرب الشرع عن ثقته في تحسن تصنيف جواز السفر السوري خلال السنوات القادمة، مشيرًا إلى أن “جواز السفر السوري سيستعيد وزنه عالميًا قريبًا”.

وتطرق الشرع لمصطلح “التكويع”، الذي يشير إلى تبديل المواقف بعد انهيار النظام، وقال: “أنا ضد التكويع، لكن أعتقد أن البعض قد تم تثقيفهم ضد الثورة لفترة طويلة”.

وخلال الأسابيع الأخيرة، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً حول مواقف العديد من الشخصيات السورية، بما في ذلك ممثلين وإعلاميين بارزين. فبينما عبّر بعض الممثلين المعارضين مثل عبد الحكيم قطيفان ومكسيم خليل عن فرحتهم بسقوط النظام، أثار آخرون، ممن كانوا مؤيدين للنظام، جدلاً بتراجعهم عن مواقفهم السابقة والتحول لمعارضة النظام.

عربي 21

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى