صبحي الرفاعي توفي على باب مقهى الروضة ووالد الفنان وائل شرف المشهور بدور معتز في باب الحارة

صبحي الرفاعي هو ممثل سوري بارز وُلد في 30 ديسمبر 1945 في حي الميدان بالعاصمة دمشق. عرف الرفاعي بعطائه الفني الكبير الذي امتد لعقود في مجالات السينما، المسرح، التلفزيون والإذاعة.
توفي في 24 أغسطس 2012 إثر أزمة قلبية حادة أمام مقهى الروضة بدمشق، مخلفًا إرثًا فنيًا غنيًا وأبًا للفنان السوري المعروف وائل شرف.
مسيرة فنية حافلة ومميزة
بدأ صبحي الرفاعي شغفه بالفن منذ صغره، وانطلق في مشواره الفني أثناء دراسته الثانوية عام 1977. عمل في عدد من المسارح الهامة مثل مسرح الشبيبة، المسرح العمالي، والمسرح القومي، كما أسس فرقة مسرحية خاصة به وشغل منصب مدير المسرح العمالي لمدة عشر سنوات.
خاض الرفاعي تجربة واسعة في المسرح، وشارك في عشرات المسرحيات منها:
الزجاج
ثورة الموت
المفتش العام (مقتبس عن نيقولاي غوغول)
الأميرة الصلعاء (مستوحاة من أعمال يوجين يونيسكو)
هاملت (مقتبس عن شكسبير)
خارج السرب للكاتب محمد الماغوط
لم يقتصر نشاطه على المسرح، بل امتدت مواهبه إلى الإذاعة حيث شارك في برامج وإذاعات متنوعة مثل “حكم العدالة” و”بانوراما شخصيات روائية”.
دور بارز في الدراما التلفزيونية
تميز الرفاعي بمرونته في أداء أدوار متنوعة بين الكوميديا والتراجيديا، وشارك في العديد من المسلسلات السورية المعروفة. من أبرزها:
يوميات ظريفة
نساء بلا أجنحة
لك يا شام (مسلسل مهم يدافع عن تراث دمشق القديم)
المكافأة
عودة غوار
الفصول الأربعة (للمخرج حاتم علي)
بطل من هذا الزمان
حمام القيشاني
وكانت آخر مشاركاته في مسلسلات مثل “الزعيم”، “زمن البرغوت”، و”الشبيهة” في عام 2012.
الحياة الشخصية وعائلته
تزوج صبحي الرفاعي من امرأة خارج الوسط الفني وأنجب أربعة أبناء هم: وائل، باسل، علاء، ولؤي. ويُعد الفنان وائل شرف أشهر أبنائه، والذي اشتهر بدوره في مسلسل البيئة الشامية “باب الحارة” بشخصية العقيد معتز. على الرغم من العلاقة العائلية، التقى الأب والابن في مشهد واحد فقط ضمن أحداث المسلسل.
كما يروى أن وائل اختار لقبًا فنيًا مختلفًا عن لقب والده، مما أثار جدلاً حول قضايا الشهرة والمحسوبية.
رحيله المفاجئ
كان الرفاعي من رواد مقهى الروضة في دمشق، حيث كان يتردد عليه بانتظام. في يوم 24 أغسطس 2012، تعرض لأزمة قلبية حادة أمام المقهى، وتم نقله إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة في 25 أغسطس، مخلفًا خلفه إرثًا فنيًا كبيرًا وجمهورًا يفتقده حتى اليوم.

المورد



