اخبار سريعة

طائرة “يوم القيامة” تقلع.. إسرائيل تفعّل مركز قيادة جوي تحسبا لرد نووي إيراني

فجر اليوم الجمعة 13 يونيو/حزيران، رصدت منصات تتبع حركة الطيران إقلاع الطائرة الإسرائيلية الشهيرة باسم “جناح صهيون” (Wing of Zion)، والمعروفة أيضًا بـ”طائرة يوم القيامة”، المخصصة لنقل رئيس الوزراء والرئيس الإسرائيلي. هذا التحرك الجوي يأتي في سياق تصاعد التوترات بعد الهجوم الإسرائيلي الاستباقي على إيران.

وأوضحت مصادر عسكرية عربية أن إقلاع هذه الطائرة يعكس تقييمًا إسرائيليًا بخطورة الموقف، ما دفع تل أبيب إلى تفعيل مركز قيادة جوي متنقل بعيدًا عن الأراضي، تحسبًا لرد إيراني محتمل، سواء بأسلحة تقليدية أو حتى نووية.

خطط الطوارئ والاجتماعات الاستراتيجية في الجو

أشارت المصادر إلى أن تحليق “طائرة يوم القيامة” قد يشير إلى استعداد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين لعقد اجتماعات استراتيجية عاجلة جواً، أو الانتقال إلى مواقع آمنة للتنسيق مع الحلفاء الدوليين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة التي رفعت حالة التأهب إلى أقصى مستوى.

كما تأتي هذه الخطوة كجزء من خطة إسرائيلية لضمان استمرارية عمل الحكومة في ظل تهديدات رد إيراني متوقعة تستهدف القيادات والمسؤولين بعد الضربات الأخيرة، بالإضافة إلى إرسال رسالة واضحة بأن إسرائيل مستعدة لجميع السيناريوهات، بما في ذلك خيار الرد النووي المعروف بـ”السامسون”.

وأكدت المصادر أن تحليق الطائرة يعكس حالة طوارئ جدية تعيشها إسرائيل، مع توقعات بإمكانية رد إيراني صاروخي أو نووي قريب.

مواصفات طائرة “جناح صهيون” وأهميتها كقاعدة قيادة متنقلة

طائرة “جناح صهيون” هي طراز بوينج 767-338ER تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، تم تعديلها بشكل خاص لتكون مركز قيادة جوّي متنقل خلال الأزمات، بما في ذلك الحروب النووية المحتملة. تضم الطائرة مكاتب خاصة لرئيس الوزراء، غرفة نوم مجهزة، مطبخ، غرفة اجتماعات، وغرفة حرب مزودة بأنظمة اتصالات متطورة تضمن استمرار القيادة والسيطرة في أصعب الظروف.

كما تمتلك الطائرة أنظمة حماية متقدمة، وقدرة على التحرك السريع والهروب من المناطق المستهدفة، ما يجعلها بديلاً آمنًا لمراكز القيادة الأرضية في أوقات الطوارئ.

ومدى طيران الطائرة يتجاوز 11,000 كيلومتر، مما يمكّنها من نقل القيادة الإسرائيلية إلى وجهات بعيدة دون الحاجة للتزود بالوقود بشكل متكرر.

 

تاريخ استخدام الطائرة في أوقات الأزمات

انطلقت الطائرة لأول مرة في رحلة تجريبية في نوفمبر 2019، وتم اعتمادها رسميًا في ديسمبر 2021، لكنها لم تستخدم بشكل روتيني في الرحلات الدولية حتى الآن. ومع ذلك، هناك تقارير تؤكد استخدامها في مواقف طوارئ عدة، منها:

إقلاعها في 1 أكتوبر 2024 قبل دقائق من بدء الضربات الصاروخية الإيرانية.

استخدامها في 13 أبريل 2024 قبيل استهداف قاعدة نفاتيم.

وهذه هي المرة الثانية التي تُشاهد فيها الطائرة تقلع خلال فترة توتر عسكري، حيث أقلعت مجددًا فجر اليوم الجمعة 13 يونيو 2025، عقب الهجوم الإسرائيلي الأخير على إيران.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى