“مو شايفهم على الخريطة أصلًا”.. مبعوث السوداني يرد على فئة من منتقدي زيارته لدمشق

رد عزت الشابندر، المبعوث الخاص لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى سوريا، على موجة الانتقادات التي طالت زيارته إلى دمشق، حيث فرّق بين من وجّه ملاحظات بناءة بدافع الحرص الوطني، وبين من وصفهم بـ”الذباب الإلكتروني”.
وفي تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في منصة إكس (تويتر سابقًا)، قال الشابندر:
“إلى إخوتي الذين أبدوا رأيهم في زيارتي إلى دمشق بطريقة عقلانية وبمنطق الحجة والدليل، أحيّي حرصهم على مصلحة العراق وأحترم وجهات نظرهم رغم اختلافي معهم.”
لكنه شنّ هجومًا لاذعًا على منتقدين آخرين قال إنهم ينتمون لما وصفه بـ”الذباب الإلكتروني”، وكتب:
“أما من يهاجم بدافع الحقد أو بتوجيه من أطراف خارجية، دون تدقيق أو معرفة، فأنا لا أراهم على الخريطة أصلاً، ولا أرى في الرد عليهم أي فائدة.”
زيارة رسمية إلى دمشق واستقبال رئاسي
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد استقبل، في وقت سابق من الأسبوع، المبعوث العراقي عزت الشابندر في قصر الشعب بالعاصمة السورية دمشق، وفق ما أعلنته رئاسة الجمهورية السورية عبر منصتها الرسمية على “إكس”، دون الكشف عن تفاصيل الاجتماع أو مخرجاته.
وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من التحركات الدبلوماسية بين البلدين، حيث أجرى رئيس الوزراء العراقي اتصالاً هاتفياً بالرئيس السوري في أبريل الماضي، عبّر فيه عن دعمه للشعب السوري وتهانيه بتشكيل الحكومة الجديدة.
وأكد السوداني خلال الاتصال التزام العراق بدعم وحدة وسيادة الأراضي السورية، مشددًا على أهمية التعاون المشترك في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.
خلفية سياسية وتباين في المواقف
زيارة الشابندر إلى دمشق أثارت تفاعلات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيدين يعتبرونها خطوة نحو تعزيز العلاقات العراقية-السورية، ومعارضين يرون فيها تقارباً سياسياً مثيراً للجدل في توقيت حساس.
بينما تؤكد الحكومة العراقية على موقفها الثابت من دعم الاستقرار الإقليمي، تظل العلاقات مع دمشق محط نقاش داخلي متواصل، لا سيما مع تعقيدات المشهد السوري والتوازنات الدولية المتغيرة في المنطقة.
روسيا اليوم



