الكشف عن تفاصيل أول لقاء درامي بين سيرين عبد النور وأنس طيارة

كشفت مصادر مطلعة عن مشروع فني جديد يجمع لأول مرة بين النجمة اللبنانية سيرين عبد النور والفنان السوري أنس طيارة، وُصف بأنه سيكون “قنبلة الموسم” في عالم الدراما الرقمية.
وبحسب المعلومات المؤكدة، من المقرر انطلاق تصوير العمل بعد غدٍ الثلاثاء 10 يونيو/حزيران، في مواقع مختارة داخل لبنان، تحت إدارة المخرجة رندة علم.
ويتميّز المشروع بتقنيات تصوير عصرية تستهدف الجمهور الرقمي، خصوصاً من خلال صيغة “الريلز” التي تشهد رواجاً واسعاً عبر تطبيق تيك توك ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى.
العمل عبارة عن سلسلة درامية قصيرة تتكوّن من ست حلقات فقط، تمتد كل منها لدقيقة ونصف، وتحمل طابعاً اجتماعياً وإنسانياً.
وهو إنتاج رقمي خاص موجه للعرض عبر منصة إلكترونية جديدة أطلقتها الإعلامية جومانة بو عيد بالشراكة مع زوجها رجل الأعمال سايد فنيانوس، في خطوة تُعد الأولى لهما في عالم الإنتاج الفني العربي.
إنتاج رقمي حصري بعيداً عن التلفزيون
نفت المصادر ما تردد عن إمكانية عرض المسلسل لاحقاً على شاشات التلفزيون، مؤكدة أن الشركة المنتجة وضعت خطة تسويقية متكاملة موجهة كلياً للجمهور الرقمي.
ويأتي هذا العمل كمحاولة لإعادة صياغة تجربة المشاهدة عبر الهواتف الذكية، بطريقة مستلهمة من الأعمال الدرامية الكورية القصيرة.
وقد كتبت النص الكاتبة سارة عطا الله، التي صممت الحلقات لتكون مكثفة ومناسبة للعرض الرقمي، في تجربة يُنتظر أن تُحدث نقلة نوعية في الشكل والمحتوى الدرامي العربي.
شخصيات مثيرة للجدل وتشويق حتى اللحظة الأخيرة
وصف المصدر شخصيتي البطلين، اللتين تؤديهما سيرين عبد النور وأنس طيارة، بأنهما “مثيرتان للجدل” وستجذبان اهتمام الجمهور من الحلقة الأولى.
ويُعد هذا التعاون نقطة انطلاق قوية لسيرين عبد النور في مشاريع درامية رقمية قصيرة، كما يفتح باباً جديداً أمام الإنتاجات العربية الموجهة لمنصات التواصل الاجتماعي.
وأكدت المصادر أن صناع العمل يحرصون على الحفاظ على سرية التفاصيل حتى انتهاء التصوير، لضمان بقاء عنصر المفاجأة والتشويق حاضراً لحظة الإعلان الرسمي عن المسلسل، المتوقع عرضه في منتصف الصيف.
فوشيا



