الاخبار

“واشنطن بوست”: بقاء المقاتلين الأجانب في سوريا قد يشكل الآن تحديا كبيرا للرئيس الشرع

حذّرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية من أن بقاء المقاتلين الأجانب داخل الأراضي السورية قد يُمثّل تحديًا كبيرًا للرئيس الانتقالي أحمد الشرع، ويهدد استقرار المرحلة الانتقالية في البلاد.

وأوضحت الصحيفة في تقرير حديث أن “استمرار وجود مقاتلين أجانب من مناطق متعددة، بما فيها أوروبا وآسيا الوسطى، يشكل خطرًا سياسيًا وأمنيًا متزايدًا على الإدارة السورية الجديدة، وقد يؤثر سلبًا على عملية التحول السياسي الجارية”.

واشنطن تدعو لترحيل المقاتلين بعد لقاء ترامب والشرع

وأشارت واشنطن بوست إلى أن هذه القضية طُرحت بعد اللقاء الأخير بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس أحمد الشرع في السعودية، حيث أوضح البيت الأبيض أن ترامب دعا نظيره السوري إلى اتخاذ خطوات حاسمة لترحيل جميع المقاتلين الأجانب من سوريا.

وبحسب الصحيفة، فإن بعض هؤلاء المقاتلين أبدوا استياءهم من الشرع، واتهموه بالتقارب مع كل من الولايات المتحدة وتركيا، ما يعكس تصاعد التوتر داخل بعض الفصائل المسلحة.

دعوات داخلية لإيجاد حلول مرنة لملف المقاتلين

من جانبها، صرّحت بهية مارديني، عضو لجنة صياغة الإعلان الدستوري في سوريا، أن “السوريين يريدون بلدًا خاليًا من المقاتلين الأجانب”، مشيرة إلى إمكانية دراسة تجارب دول أخرى مثل أفغانستان والعراق في التعامل مع هذا الملف الحساس، مع النظر في كل حالة على حدة وفق مستوى اندماجها في المجتمع السوري.

تقدير أمريكي لجهود الشرع في مكافحة الإرهاب

وفي السياق ذاته، أثنى المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، على الجهود التي يبذلها الرئيس أحمد الشرع في معالجة ملف المقاتلين الأجانب، مؤكدًا أن هناك تقدمًا ملموسًا في الإجراءات المتخذة لمكافحة تنظيم داعش، وضبط الأوضاع الأمنية في المناطق المحررة.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى