اخبار ساخنة

لعملها في “التجميل”.. إيراني ينهي حياة ابنته بـ”وحـ. .ـشية” أمام المارة (فيديو)

في جريمة صادمة هزّت الرأي العام في إيران، قتَل رجلٌ ابنته الشابة فاطمة سلطاني، البالغة من العمر 18 عامًا، طعنًا بالسكين في أحد شوارع مدينة إسلام شهر جنوب غرب طهران، وأمام أعين المارة، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام محلية.

ووفقًا لتقارير نقلها موقعا إيران إنترناشونال وبارسينه، كانت فاطمة تعيش منفصلة عن عائلتها بسبب ما وصفه مقربون بـ”العنف الأسري المزمن”، وقد عملت سرًا في صالون تجميل نسائي بمنطقة “بيست‌ متري” لكسب قوتها دون الاعتماد على والدها.

التخطيط للجريمة عبر إنستغرام

أفاد مصدر مطلع أن فاطمة كانت تستخدم حسابها على إنستغرام لتنسيق مواعيد عملها، وهو ما استغله والدها لاكتشاف مكان وجودها. في يوم الجريمة، اتصل بها مستخدمًا الرقم المرفق، ثم لحق بها إلى مكان عملها وقام بطعنها عدة مرات بسكين، قبل أن يستقل سيارته ويغادر موقع الجريمة بهدوء، كما وثق مقطع فيديو تم تداوله لاحقًا.
ردود فعل غاضبة: هل يُحاسب الآباء في جرائم الشرف؟

أكد قائد شرطة “إسلام شهر”، محمد رضا علي زاده، أن الأب البالغ من العمر 48 عامًا سلّم نفسه للشرطة لاحقًا، مشيرًا إلى أن الجريمة كانت بدافع رفض الأب استقلال ابنته المالي والمعنوي.

وقد أثارت الحادثة ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، حيث عبّر كثيرون عن غضبهم من استمرار ظاهرة “جرائم الشرف”، وضعف العقوبات القانونية المفروضة على الآباء الذين يرتكبون هذا النوع من الجرائم ضد بناتهم.
دعوات متجددة لمواجهة العنف الأسري في إيران

أعاد مقتل فاطمة سلطاني إلى الواجهة قضية العنف الأسري وغياب الحماية القانونية الكافية للنساء في إيران، حيث تتكرر حوادث مشابهة وسط مطالب متزايدة بتشريع قوانين أكثر صرامة تردع مرتكبي الجرائم داخل الأسرة، خاصة في سياق ما يُعرف بـ”جرائم الشرف”.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى