طلب خلع أمام محكمة مصرية لسبب غريب.. ماذا فعل الزوج بملابس زوجته؟

في واحدة من أغرب قضايا الخلع التي نظرتها محكمة الأسرة بمحافظة الجيزة، تقدمت سيدة ثلاثينية تُدعى “شمس” بطلب لإنهاء زواجها، بعد أن اكتشفت أن حياتها الزوجية التي دامت 4 سنوات تحولت إلى كابوس بسبب إدمان زوجها للمخدرات، والذي بلغ به الأمر إلى بيع ملابسها الشخصية ومقتنياتها الخاصة لتوفير ثمن الجرعة.
حياة زوجية تتحول إلى جحيم
تقول الزوجة في دعواها إن الحياة بدأت بشكل طبيعي، لكن الزوج تغير تدريجياً، وأصبح يغيب عن المنزل لفترات طويلة، وينفق أمواله بلا حساب، ويعود بتصرفات غريبة تنذر بكارثة. ومع الوقت، اكتشفت “شمس” أن زوجها يخفي إدماناً خطيراً على المواد المخدرة، وأن أصدقاء السوء هم السبب وراء انهياره.
محاولات فاشلة للإنقاذ
لم تترك الزوجة زوجها فريسة للإدمان، بل حاولت بكل السبل إنقاذ ما يمكن إنقاذه. عرضت عليه العلاج مراراً، ودعمته نفسياً، لكنه رفض بشدة. بل إنه اعترف لها بتعاطيه المخدرات دون أن يبدي أي رغبة في التغيير أو التوقف، وكأنه لا يرى في أفعاله أي خطأ.
القشة التي قصمت ظهر البعير
وصل الأمر بالزوج إلى حافة الهاوية، فبدأ يبيع ممتلكات المنزل لتوفير المال اللازم لشراء المخدرات. كانت اللحظة الفاصلة عندما اكتشفت الزوجة أن زوجها باع ملابسها الشخصية ومقتنياتها الخاصة، مدعياً أن الأسرة تمر بضائقة مالية، رغم أن الحقيقة كانت أن أمواله كلها تذهب في تعاطي المخدرات.
الخلع.. الملاذ الأخير
لم تجد “شمس” أمام هذا الوضع المتفاقم سوى اللجوء إلى القضاء لتطلب إنهاء العلاقة الزوجية رسمياً عبر دعوى خلع. وما زالت الدعوى منظورة أمام المحكمة، في انتظار البت فيها، لتكون هذه القصة مثالاً صارخاً على تأثير الإدمان في تدمير الأسر وتفكيك الروابط الزوجية.
روسيا اليوم



