تشدد ديني وتمرس عسكري… من رئيس الـ”شاباك” الجديد؟

أثار تعيين ديفيد زيني رئيسًا لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، وسط مخاوف من تسييس الجهاز وتجاوزات قانونية.
خلفية ديفيد زيني
وُلد ديفيد زيني في القدس عام 1974، نشأ في أسرة يهودية متدينة ذات أصول فرنسية جزائرية. انضم إلى الجيش الإسرائيلي عام 1992، حيث خدم في وحدات النخبة مثل “سييرت متكال” و”غولاني”، وشارك في عمليات عسكرية في غزة ولبنان. تدرج في المناصب العسكرية حتى وصل إلى رتبة جنرال عام 2023. على الرغم من خبرته العسكرية، يفتقر زيني إلى الخبرة الاستخباراتية اللازمة لقيادة جهاز حساس مثل الشاباك.
الجدل حول التعيين
في أبريل 2025، أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن تعيين زيني رئيسًا للشاباك، متجاوزًا قرار المحكمة العليا التي علقت إقالة الرئيس السابق رونين بار. هذا التعيين أثار احتجاجات واسعة في تل أبيب، حيث اعتبره معارضون خطوة لتسييس الجهاز وتعميق الأزمة الدستورية.
المخاوف القانونية والسياسية
المستشارة القانونية للحكومة، غالي بهاراف-ميارا، أوصت بعدم المضي في تعيين رئيس جديد للشاباك حتى الفصل في شرعية إقالة بار. ومع ذلك، أصر نتنياهو على التعيين، مما اعتبره البعض تحديًا لسلطة القضاء. كما حذر محللون من أن تعيين زيني قد يُستخدم كأداة سياسية لتعزيز سلطة رئيس الحكومة على حساب استقلالية الجهاز الأمني.
تايمز أوف إسرائيل
ردود الفعل السياسية
زعيم المعارضة يائير لابيد وصف التعيين بأنه مساس بأمن الدولة، فيما دعا بيني غانتس إلى عزل نتنياهو لتجاوزه قرارات المحكمة. في المقابل، دافع وزير الثقافة ميكي زوهار عن القرار، محذرًا من أن محاولات إضعاف الحكومة قد تؤدي إلى حرب أهلية
اندبندت عربية



