مديرية أمن اللاذقية تلقي القبض على متورط بانتهاكات في الزبداني ومضايا

كشفت وزارة الداخلية السورية، اليوم الجمعة، عن توقيف “آصف رفعت سالم”، أحد القياديين البارزين في ميليشيا “لواء درع الوطن” المرتبطة برجل الأعمال رامي مخلوف، وذلك بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات خطيرة بحق المدنيين السوريين.
وذكرت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية أن فرع الأمن في محافظة اللاذقية ألقى القبض على المتهم “آصف سالم”، لدوره في عمليات عسكرية وانتهاكات جرت في منطقتي الزبداني ومضايا، حيث شارك بشكل مباشر في تصنيع البراميل المتفجرة التي استخدمها سلاح الجو في قصف مناطق مدنية، ما أدى إلى خسائر جسيمة في الأرواح والممتلكات.
وبحسب البيان، فقد تم تسليم الموقوف إلى القضاء المختص لمتابعة الإجراءات القانونية بحقه، في إطار حملة موسعة لملاحقة المتورطين في الجرائم المرتكبة خلال سنوات الحرب.
استمرار ملاحقة المطلوبين المتورطين في جرائم الحرب
وتواصل الأجهزة الأمنية في سوريا تنفيذ حملات تستهدف عناصر أمنية وعسكرية سابقة، بالإضافة إلى أعضاء في ميليشيات موالية، يشتبه في تورطهم بجرائم ضد المدنيين منذ اندلاع النزاع.
وكانت الجهات الأمنية قد أعلنت، يوم الخميس، عن القبض على عدد من المتورطين في مجزرة الحولة بريف حمص، التي وقعت في عام 2012 وأسفرت عن مقتل عشرات المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال. ووفقاً لتقرير بثته قناة “الإخبارية السورية”، تم اقتياد الموقوفين إلى موقع المجزرة لإعادة تمثيل الأحداث.
وفي سياق مشابه، ألقت مديرية الأمن في محافظة حماة، بتاريخ 17 أيار الجاري، القبض على شخص يُدعى “عبد الواحد”، بتهم تتعلق بالتنسيق الأمني بين قصر الرئاسة وفرع أمن الدولة في حماة، بالإضافة إلى عمله لاحقاً ضمن جهاز المخابرات الجوية.
كما تم، في 6 أيار، توقيف العقيد “سالم إسكندر طراف”، القائد السابق للواء 123 في الحرس الجمهوري بحلب، بينما شهد يوم 16 نيسان توقيف العميد “سالم داغستاني”، الرئيس الأسبق لفرع التحقيق في إدارة المخابرات الجوية في اللاذقية.
تأتي هذه التحركات في إطار ما تصفه وزارة الداخلية بحملة لإعادة فرض القانون ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات السابقة، تمهيداً لمرحلة جديدة من العدالة والمساءلة داخل البلاد.



