عودة محتملة لمعمل “فرزات” للزيوت النباتية بعد سنوات من التوقف

يستعد معمل “فرزات” للزيوت النباتية في حمص، التابع لمجموعة “فرزات للتنمية”، للعودة إلى العمل مجددًا بعد أربع سنوات من الإغلاق الذي بدأ في أيلول 2021، إثر حملة أمنية شملت اعتقال عدد من موظفيه وإجبار مالكه، محمود طلاس فرزات، على دفع مبالغ مالية كبيرة للإفراج عنهم.
وأفاد مصدر إداري في الشركة أن أعمال الصيانة والتقييم بدأت خلال الأشهر الماضية، في خطوة تمهيدية لإعادة تشغيل المعمل، مشيرًا إلى أن استئناف العمل قد يستغرق ما لا يقل عن خمسة أشهر، بسبب تحديات لوجستية لم يحددها.
وبحسب المصدر، فإن المرحلة الأولى من إعادة التشغيل ستركز على تكرير الزيوت، في حين ستتم لاحقًا صيانة باقي خطوط الإنتاج وتحديثها.
وكان المعمل قد واصل العمل جزئيًا لمدة عام بعد حملة التضييق، معتمدًا على تعبئة زيوت منتجة في معامل أخرى. لكنه توقف كليًا لاحقًا، خاصة بعد انتقال الكادر الإداري إلى تركيا، حيث أعادت المجموعة تأسيس نفسها هناك تحت اسم شركة “ألماس للتنمية” في مدينة غازي عنتاب، وبدأت تصدير منتجاتها إلى دول الجوار وأوروبا وإفريقيا.
وتأسست مجموعة فرزات عام 1987 كشركة نقل، قبل أن تتوسع إلى عدة مجالات مثل الصناعات الغذائية، الزيوت، الكيماويات، الخيوط والبلاستيك، عبر شركات تابعة منها “فامكو”، “سيسكو”، و”ميغابلاست”.
وتشير مصادر مقربة من المالك إلى أن سبب توقف المعمل يعود لضغوط وابتزازات من شخصيات نافذة مقربة من النظام، خاصة من محيط أسماء الأسد، إذ طُلبت “إتاوات” مالية لقاء استمرار العمل، وهو ما رفضه المالك، ليتبع ذلك تضييق أمني ومصادرة شحنات زيت، وفرض رسوم على النقل، ما أدى إلى خسائر أجبر العمال والسائقين على تحملها.
عنب بلدي



