مرح قسوات تكشف تفاصيل نزاع ملكية منزل المزة وكواليس عملية الإخلاء

أثار مقطع فيديو نشرته الشابة السورية مرح قسوات جدلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اتهمت فيه عناصر من الأمن العام بالاعتداء على شقيقها خلال تنفيذ قرار قضائي بإخلاء منزل عائلتها في منطقة المزة فيلات غربية بدمشق.
وفي حديث لموقع “تلفزيون سوريا”، أوضحت قسوات أن العقار الذي نشأ فيه النزاع بُني في سبعينيات القرن الماضي على يد جدها، محمد نزار قسوات. وبعد وفاته، تم تقسيمه بين الورثة وفقاً للأسهم القانونية.
وأكدت أنها اشترت 300 سهم من عمتها بموجب أوراق موثقة تثبت ملكيتها.
تعود جذور النزاع، بحسب قسوات، إلى محاولة إحدى عماتها بيع حصة شقيقتها إلى المدعو قيس بركات عبر وكالة. وتزعم أن بركات استغل الثغرات القانونية للحصول على توقيع إضافي من العمة، ما أتاح له ضم حصة قسوات إلى صفقة البيع بشكل غير قانوني.
لاحقاً، قام بركات برفع دعوى قضائية لإخلاء العائلة من المنزل، ليدخل الطرفان في نزاع طويل منذ عام 2018. وتعتقد قسوات أن خصمها يحظى بدعم شبكة نفوذ مرتبطة بمسؤولين سابقين في النظام السوري، وتتهمه بالاحتيال والتزوير.
وأشارت إلى أن بعض المحامين الذين وكلتهم تراجعوا عن الدفاع عنها تحت تأثير ضغوطات مالية، ما دفعها إلى رفع شكاوى بحقهم أمام نقابة المحامين دون أن تثمر حتى الآن.
وأوضحت قسوات أن عناصر الأمن حاولوا تنفيذ قرار الإخلاء قبل انتهاء المهلة القضائية، ثم عادوا ونفذوه في اليوم الأخير.
وتدعي أن شقيقها عبد الرحمن تعرض للاعتداء والاحتجاز خلال العملية، وتنفي صحة المزاعم التي تقول إنه اعتدى على العناصر أو مزّق أوراقاً رسمية.
كما أكدت أن أحد المحامين المحسوبين على بركات روّج لرواية أن العائلة تابعة للنظام السابق لتحريض عناصر الأمن على التصرف بقسوة، ووصفت العملية بـ”المهينة”.
عقب انتشار الفيديو، تقول قسوات إنها تعرضت لحملة تشويه، تضمن تداول صور مزعومة تجمعها بأسماء الأسد، وهو ما نفته جملة وتفصيلاً، مؤكدةً أنها كانت في لبنان حينها.
وبحسب قولها، تواصل معها آخرون أكدوا تعرضهم للاحتيال من قبل بركات، الذي يقال إنه يعمل كواجهة مالية لشخصيات مقربة من النظام السابق، مثل يسار إبراهيم.
وتعتقد قسوات أن بركات استغل تعدد الورثة والتعقيدات القانونية ليشتري الحصص بأسعار متدنية دون سداد كامل القيم، ثم حصل على أحكام قضائية ساعدته على الاستيلاء على العقار.
وختمت قسوات حديثها بالتأكيد على تمسكها بحقها القانوني، رغم الضغوط والمضايقات التي تواجهها.
تلفزيون سوريا



