اخبار ساخنة

خادمة “ملكية” تكشف.. منتج واحد لن تجده أبدًا بقصر باكينغهام

كشف تقرير نشرته “ديلي ميل” أن الملك تشارلز حظر استخدام منتج تنظيف معين في المساكن الملكية، وذلك وفقًا لعملته السابقة آن سيمونز.

عملت آن، البالغة من العمر 57 عامًا، كعاملة نظافة في قصر باكنغهام لأكثر من عقد من الزمن، حيث كانت مسؤولة عن تنظيف غرف القصر التي يبلغ عددها 775 غرفة. وبينما يحتوي القصر على العديد من منتجات التنظيف المختلفة، إلا أن هناك منتجًا واحدًا مُنع تمامًا من استخدامه: المناديل المبللة ذات الاستخدام الواحد.

وأوضحت آن أن سبب هذا الحظر يعود إلى مشكلتين رئيسيتين. أولاً، كانت المناديل المبللة تسبب أضرارًا كبيرة للأنابيب الصحية في القصر، وهو ما كان يتطلب إصلاحات باهظة التكلفة. ثانيًا، يشتهر الملك تشارلز باهتمامه بالبيئة، ويُعتقد أن هذه المناديل تضر بالكوكب.

وقالت آن: “المناديل المبللة كانت تسبب انسدادات متكررة في السباكة. على الرغم من تسويقها بأنها قابلة للتصريف، إلا أنها لا تتحلل في الأنابيب مثل ورق التواليت، مما أدى إلى مشاكل مستمرة في السباكة.” وأضافت أن هذا التغيير نحو استخدام مناشف قابلة لإعادة الاستخدام لم يساعد فقط في تجنب المشكلات البيئية، بل ساهم أيضًا في تقليل التكاليف الناتجة عن الإصلاحات المتكررة.

من جانب آخر، كشفت آن في وقت سابق عن سياسة القصر في ما يتعلق بتنظيف المطابخ، حيث أكدت أن استخدام أدوات التنظيف المصنوعة من السلك المعدني كان محظورًا لتجنب خدش الأسطح الفاخرة مثل الرخام. وقالت: “لقد تدربنا بشدة على عدم استخدام السلك المعدني أو أي مواد كاشطة، لأنها قد تضر الأسطح الحساسة.”

وأشارت أيضًا إلى أن الأسطح الفاخرة مثل الرخام والجرانيت يمكن أن تتعرض للخدش بسهولة، مما يصعب عملية تنظيفها على المدى الطويل. ولذا، كانت أقمشة الألياف الدقيقة هي الأداة المفضلة لتنظيف تلك الأسطح بلطف ودون إلحاق أي ضرر بها.

وفيما يتعلق بأسلوب التنظيف اليومي، أوضحت آن أن العاملات في القصر كان لديهن وصفة منزلية طبيعية استخدموها بانتظام. وكانت تتكون من الخل وعصير الليمون والماء الدافئ، وهو خليط فعال في إزالة الدهون ويترك الأسطح لامعة دون أي بقايا لزجة.

وأضافت: “لقد كان هذا المنظف الطبيعي بسيطًا لكنه فعال للغاية. وكان يساعد في الحفاظ على المطبخ الملكي نظيفًا ومشرقًا دون الحاجة إلى مواد كيميائية قاسية.”

في النهاية، أكدت آن أن العناية بالأسطح الملكية تتطلب استخدام الأدوات المناسبة والعناية اليومية الدقيقة، مما يضمن الحفاظ على نظافتها ولمعانها لأطول فترة ممكنة.

العربية نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى