كيف تمت تصفية صلاح جديد في سجون الأسد؟

تناول المعارض السوري محمود جديد تفاصيل تشكيل اللجنة العسكرية في سوريا بعد الانفصال عن مصر، حيث ضمّت مجموعة من الضباط بينهم صلاح جديد وحافظ الأسد، وكان هدفها إعادة ترتيب أوراق حزب البعث.
خلال حديثه في برنامج “قصارى القول”، أشار جديد إلى أن اللجنة العسكرية تشكلت من عدة ضباط بارزين من مختلف الطوائف، مؤكدًا أنها لم تكن قائمة على أسس طائفية. كما أوضح أن حافظ الأسد كان الطيار الوحيد ضمن المجموعة، وكان يخدم في الأرصاد الجوية قرب القاهرة.
بعد الانفصال، تم تسريح 63 ضابطًا، بمن فيهم أعضاء اللجنة العسكرية، ليتم لاحقًا ضم عناصر جديدة إلى الجيش السوري. لكن الأمور أخذت منحى مختلفًا عندما قاد حافظ الأسد انقلابًا ضد نور الدين الأتاسي واعتقل القيادة التاريخية، بمن فيهم صلاح جديد، وزجّ بهم في السجن.
فيما يتعلق بوفاة جديد، أوضح محمود جديد أن صحة الأخير كانت جيدة، باستثناء آلام المفاصل، وكان يطلب العلاج. لكن يُعتقد أنه تعرض للتسمم بعد حقنه بمادة استهدفت أعضائه الحيوية، مما أدى إلى وفاته في المستشفى.
كما كشف عن أن نور الدين الأتاسي، الذي كان يعاني من سرطان البلعوم، لم يحصل على علاج مناسب حتى انتشر المرض، وعندما نُقل للعلاج في فرنسا كان في حالة احتضار، حيث تساءل الأطباء عن سبب تأخر علاجه.
وفي سياق انعقاد مؤتمر مدريد للسلام عام 1991، يرى جديد أن حافظ الأسد تعمد الإبقاء على أعضاء القيادة التاريخية في السجن، تحسبًا لأي معارضة داخلية لسياساته الجديدة في التعامل مع إسرائيل
روسيا اليوم



