تقسيم سوريا إلى خمسة مناطق “أمنية”.. خطة وزارة الداخلية ستبصر النور قريباً

كشفت مصادر مطلعة في وزارة الداخلية بالحكومة الانتقالية عن خطة جديدة لتقسيم المحافظات السورية إلى خمسة قطاعات أمنية، تحت إشراف معاوني وزير الداخلية “أنس خطاب”. وتهدف الخطة إلى تسهيل إدارة العمليات الأمنية على الأرض من خلال تقسيم مناطق النفوذ الأمنية في البلاد.
وفقًا للمصادر، فإن الخطة تأتي في إطار التنسيق بين وزارة الداخلية السورية ووزارات الداخلية في السعودية وقطر وتركيا، وتستهدف تعزيز التعاون بين هذه الدول في الشؤون الأمنية. كما تضمن الخطة استحداث قوات تدخل سريع ودمج بعض الإدارات، مع إبقاء جهاز الاستخبارات العامة وجهاز مخابرات الأمن القومي تحت إشراف رئيس الجمهورية.
تقسيم سوريا إلى مناطق أمنية:
الخطة الأمنية تتضمن تقسيم البلاد إلى خمس مناطق رئيسية هي:
المنطقة الشرقية (الحسكة، الرقة، دير الزور)
المنطقة الشمالية (حلب، إدلب)
المنطقة الساحلية (اللاذقية، طرطوس)
المنطقة الوسطى (حمص، حماة)
المنطقة الجنوبية (دمشق، درعا، السويداء، القنيطرة)
تعيينات أمنية جديدة:
في إطار تنفيذ هذه الخطة، تم تعيين ثلاثة معاونين جدد لوزير الداخلية في الحكومة الانتقالية، وهم: “عبد القادر طحّان” معاونًا للشؤون الأمنية، “شادي اليوسف” معاونًا لشؤون الشرطة، و”زياد العايش” معاونًا للشؤون المدنية.
مراجعة الخطة:
المصادر أشارت إلى أن الخطة لا تزال في مرحلة المراجعة النهائية ولم تعتمد بشكل رسمي بعد. لكن من المتوقع أن تشمل تعديلات تنظيمية شاملة في هيكل الأمن العام والشرطة، بما في ذلك دمج قيادة الشرطة مع مديريات الأمن العام ضمن هيكل موحد، وكذلك توحيد عدد من الإدارات الأمنية.
التحديثات الأمنية المنتظرة:
من بين التحديثات المتوقعة في الأيام المقبلة، يتم بحث إمكانية ضم الشرطة العسكرية والأمن العسكرية إلى الإدارة الأمنية الجديدة تحت إشراف وزارة الداخلية. كما تم إنشاء إدارة جديدة لملاحقة الخارجين عن القانون، بالإضافة إلى استحداث وحدة قوات التدخل السريع التي ستعمل بلباس خاص ومركبات سوداء للاستجابة السريعة للعمليات الأمنية.
في الختام، تهدف هذه التعديلات إلى تعزيز التنسيق الأمني والرقابة في المناطق المختلفة، مع الإبقاء على إشراف وزارة الداخلية على كل الإجراءات الأمنية.
هاشتاغ سوريا



