اخبار سريعة

ترامب: أعتقد أننا نقترب كثيرا من التوصل إلى اتفاق مع إيران

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، عن وجود مفاوضات جدية مع إيران تهدف إلى التوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد، واصفاً هذا الاحتمال بأنه “أمر مذهل” في حال تحققه.

جاءت تصريحات ترامب خلال لقاء جمعه برجال أعمال من الولايات المتحدة وقطر في العاصمة الدوحة، حيث أكد أن “إيران أبدت موافقة مبدئية على عدد من الشروط المطروحة”، مضيفاً: “سأدعو إيران للتوصل إلى اتفاق شامل يمنعها من امتلاك أسلحة نووية”. وتابع قائلاً: “نرغب بأن تصبح إيران دولة قوية ومزدهرة، لكن لا يمكنها امتلاك السلاح النووي تحت أي ظرف”.

وأشار ترامب إلى أن المفاوضات تسير في اتجاه إيجابي، وقال: “نحن قريبون من تحقيق تقدم حقيقي، وأعتقد أننا نقترب من اتفاق”، لافتاً إلى دور قطر في التوسط ودعم العملية الدبلوماسية. وأضاف: “إيران محظوظة بوجود أمير قطر، الذي يعمل على تجنب التصعيد، ويشجع بقوة على التوصل إلى اتفاق”.
إيران ترحب مشروطة بإلغاء العقوبات

من جانبها، أكدت طهران استعدادها للتفاوض على اتفاق نووي جديد مع واشنطن، بحسب تصريحات علي شمخاني، المستشار السياسي والنووي للمرشد الإيراني الأعلى. وأوضح شمخاني أن إيران مستعدة للتخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، شريطة رفع جميع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

ونقلت شبكة NBC الأمريكية عن مصادر دبلوماسية أن إيران مستعدة أيضاً للالتزام بعدم إنتاج أسلحة نووية، والاقتصار على تخصيب اليورانيوم لمستويات منخفضة لأغراض مدنية، مع السماح للمفتشين الدوليين بمراقبة المواقع النووية، شريطة رفع كامل للعقوبات.
جولات تفاوض غير مباشرة في عمان وروما

وفي إطار هذه التحركات، عُقدت الجولة الرابعة من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران يوم الأحد الماضي في العاصمة العمانية مسقط، ضمن سلسلة من اللقاءات الرامية إلى كسر الجمود بشأن الملف النووي الإيراني. ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية تلك الجولة بأنها “صعبة ولكن بنّاءة”، مؤكداً أنها ساعدت في فهم أفضل لمواقف الطرفين.

وكانت الجولات السابقة قد توزعت بين مسقط وروما، حيث أُجريت الجولة الأولى والثالثة في عمان يومي 12 و26 أبريل/نيسان، بينما استضافت العاصمة الإيطالية الجولة الثانية في 19 من الشهر نفسه.
رسالة ترامب إلى خامنئي كانت الشرارة

المحادثات جاءت بعد رسالة وجهها ترامب إلى المرشد الإيراني علي خامنئي في أوائل مارس/آذار، عرض فيها اتفاقاً نووياً جديداً، محذراً في الوقت ذاته من “خيارات عسكرية” إذا فشلت المساعي الدبلوماسية. وعلى الرغم من رفض طهران الدخول في مفاوضات مباشرة، فإنها وافقت على إجراء حوار غير مباشر بوساطة عدة أطراف دولية.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى