ترامب: سأدعو لرفع العقوبات عن سوريا لمنحها فرصة

أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، عن نيته الدعوة لرفع العقوبات المفروضة على سوريا، في خطوة وصفها بأنها تهدف إلى منح دمشق “فرصة جديدة” للعودة إلى المجتمع الدولي. وجاء هذا التصريح بعد مشاورات أجراها ترامب مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وقال ترامب في تصريحات من العاصمة السعودية الرياض:
“اتخذنا الخطوة الأولى نحو تطبيع العلاقات مع سوريا، ووزير الخارجية الأمريكي روبيو سيلتقي نظيره السوري الجديد في تركيا خلال الأيام القادمة.”
دعوة لإعطاء سوريا فرصة جديدة
وأكد ترامب أن إدارته تعمل على فتح صفحة جديدة مع دمشق، مشيراً إلى أن رفع العقوبات يمثل بداية هذا التوجه، وقال:
“آن الأوان لمنح سوريا فرصة حقيقية. لقد عانت كثيراً من الحرب والمآسي، وحان الوقت للسلام والاستقرار.”
وشدد الرئيس الأمريكي الأسبق على أن القرار جاء بعد مناقشات رفيعة المستوى مع قادة إقليميين، مضيفاً:
“بعد حديثي مع الأمير محمد بن سلمان والرئيس أردوغان، قررت المضي قدماً بهذه الخطوة.”
لقاء مرتقب بين ترامب والرئيس السوري المؤقت
وفي خطوة قد تعزز هذا التحول، أعلن البيت الأبيض موافقة ترامب على لقاء الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، وذلك على هامش جولته الإقليمية التي تشمل السعودية وقطر والإمارات.
وصرّح ترامب:
“سوريا تحتاج إلى فرصة حقيقية لبناء مستقبل جديد، وسنسعى لدعم هذا التحول بكل الطرق الممكنة.”
تحركات دبلوماسية إقليمية لوقف الحرب الأوكرانية
وفي سياق متصل، كشف ترامب عن محادثات مرتقبة بين روسيا وأوكرانيا ستُعقد في تركيا خلال الأسبوع الجاري، مشيداً بدور السعودية في تسهيل هذه المفاوضات.
وقال:
“نأمل أن تسهم هذه المحادثات في وقف الحرب، وعلى الغرب أن يتحلى بالحكمة ويتجنب الانجرار نحو صراع طويل الأمد في أوروبا.”
ترامب: غزة تستحق مستقبلاً أفضل
وفي ملف غزة، أكد ترامب دعمه لتحسين أوضاع السكان في القطاع، مضيفاً:
“ما يعيشه أهالي غزة أمر لا يمكن قبوله. نعمل على استرجاع الرهائن المحتجزين لدى حماس، وندعو العالم لإدانة ما حدث في 7 أكتوبر.”
جولة إقليمية لتعزيز التحالفات الخليجية
وكان ترامب قد وصل في وقت سابق من اليوم إلى الرياض، حيث كان في استقباله ولي العهد السعودي. وتأتي الزيارة ضمن جولة إقليمية تشمل قطر والإمارات، وتُوصف بأنها زيارة “تاريخية” تهدف إلى تعزيز التعاون في ملفات حيوية مثل:
الأمن الإقليمي
الطاقة
الدفاع
الاستثمار والتكنولوجيا
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تسعى خلال هذه الجولة إلى إعادة صياغة شراكات استراتيجية قوية في الشرق الأوسط، بما يتماشى مع التحولات الجيوسياسية المتسارعة على الساحة الدولية.
سبوتنيك عربي



