“التايمز” تكشف عن ملفات يعتزم الشرع طرحها خلال لقاء محتمل مع ترامب في السعودية

أفادت صحيفة التايمز البريطانية أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد يلتقي بالرئيس السوري الجديد أحمد الشرع خلال زيارته المرتقبة إلى السعودية، رغم الانقسام الواضح داخل فريقه الاستشاري بشأن جدوى هذا اللقاء.
ووفقاً للتقرير، يسعى الشرع إلى إقناع الإدارة الأمريكية برفع العقوبات المفروضة على سورية عبر تقديم عروض استثمارية مغرية، من بينها منح شركات أمريكية امتيازات في قطاع الموارد الطبيعية، بل وتُشير التقارير إلى طرحه فكرة بناء برج يحمل اسم ترامب في قلب العاصمة دمشق، ضمن صفقة تجارية كبرى.
ترامب، من جهته، ألمح إلى إمكانية رفع العقوبات المفروضة منذ عهد الأسد، معتبراً أن سورية تستحق “فرصة لبداية جديدة”، دون أن يؤكد بشكل صريح انعقاد اللقاء، بينما رفض البيت الأبيض الإدلاء بأي تعليق رسمي حول الأمر.
الشرع، الذي التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأسبوع الماضي بعد منحه استثناء من حظر السفر الأممي، أبدى استعداداً لمناقشة تخفيف العقوبات الأوروبية في حال التزام حكومته بالإصلاحات السياسية والشمولية.
كما طرح بحسب الصحيفة إمكانية انضمام سورية إلى اتفاقيات إبراهيم لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، بل وتحدث عن ترتيبات أمنية تسمح بتواجد إسرائيلي في جنوب غربي سورية.
اللقاء المحتمل بين الشرع وترامب كان أيضاً محل نقاش بين الأخير وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بحسب ما أوردته الصحيفة، إلا أن بعض مستشاري ترامب، من بينهم تولسي غابارد وسيباستيان غوركا، أبدوا اعتراضهم على الخطوة، مفضلين نهجاً أكثر تحفظاً تجاه النظام الجديد في سورية.
في المقابل، هناك أصوات داخل الفريق الأمريكي ترى في فتح قنوات مع سورية فرصة استراتيجية لإبعادها عن إيران، لا سيما في ظل المنافسة الجيوسياسية مع الصين التي بدأت تبدي اهتماماً متزايداً بمشاريع البنية التحتية في البلاد.
وتشير المصادر إلى أن مشاريع ضخمة، مثل اتفاقيات في قطاع الاتصالات مع شركة AT&T، قد تكون جزءاً من الصفقة، بينما يتطلع الشرع إلى جذب الاستثمارات الغربية كبديل للارتماء الكامل في الحضن الصيني.
RT



