طيران “الجزيرة” بصدد تنظيم رحلات إلى سوريا

كشف مروان بودي، رئيس مجلس إدارة شركة طيران “الجزيرة” الكويتية، عن نية الشركة استئناف رحلاتها إلى مطاري دمشق وحلب في سوريا خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد الحصول على الموافقة الرسمية من هيئة الطيران المدني في الكويت.
وفي تصريحات لموقع “الشرق” اليوم، الخميس 8 أيار، أوضح بودي أن الشركة تنتظر التصاريح اللازمة لبدء تشغيل الرحلات الجوية إلى سوريا، مشيراً إلى أن البداية ستكون مع مطار دمشق، يتبعها لاحقاً تسيير رحلات إلى مطار حلب الدولي. وأكد أن هناك طلباً متزايداً على هذه الوجهات، لا سيما مع وجود أكثر من 80 ألف مواطن سوري يقيمون في الكويت.
طيران “الجزيرة” هو ناقل جوي كويتي خاص يعمل بنظام الطيران الاقتصادي، ويتخذ من مطار الكويت الدولي مركزاً رئيسياً لعملياته. وتأسست الشركة في عام 2004، لتكون أول شركة طيران خاصة في الكويت، وتشكل اليوم الناقل الوطني الثاني في البلاد بعد الخطوط الجوية الكويتية. تقدم الشركة خدماتها لأكثر من 18 وجهة تمتد من الشرق الأوسط إلى جنوب آسيا وأوروبا.
ويأتي هذا التوجه في ظل استئناف عدد من شركات الطيران الدولية رحلاتها إلى سوريا بعد سنوات من التوقف، حيث يشهد قطاع الطيران السوري انتعاشاً تدريجياً منذ سقوط النظام السابق.
ومؤخراً، سجل مطار حلب الدولي حدثاً بارزاً بهبوط أول طائرة ركاب دولية على متنه طيران “الملكية الأردنية”، والتي أعلنت عن نيتها تسيير ثلاث رحلات أسبوعية إلى حلب. ويُعد هذا التطور أول خطوة من نوعها منذ أكثر من 14 عاماً.
كما شهد مطار دمشق الدولي عودة منتظمة للرحلات القادمة من وجهات عدة مثل الإمارات والسعودية والأردن وتركيا، بمعدل لا يقل عن أربع رحلات أسبوعياً لكل دولة. وأُعيد تشغيل المطار في 7 كانون الثاني بعد توقف دام قرابة شهر نتيجة الأوضاع الأمنية.
أما مطار حلب فقد عاد للعمل منتصف آذار الماضي، بعد توقف استمر لأكثر من ثلاثة أشهر، حيث استقبل أول رحلة داخلية إيذاناً ببدء تشغيله مجدداً.
يُشار إلى أن سوريا تضم خمسة مطارات رئيسية، عاد منها مطاري دمشق وحلب إلى الخدمة، فيما لا تزال مطارات اللاذقية، القامشلي، ودير الزور خارج نطاق التشغيل في الوقت الحالي.
عنب بلدي



