الاخبار

اختطاف طالبة وظهورها بشكل مفاجئ “متزوجة ومنقّبة” يثير جدلا في سوريا

شهدت محافظة سورية تقطنها أغلبية من الطائفة العلوية جدلاً كبيرًا بعد حادثة اختفاء طالبة تُدعى “ميرا”، التي اختُطفت من داخل معهد إعداد المدرّسين في مدينة حمص، قبل أن تظهر لاحقًا مرتدية النقاب وتعلن زواجها، في ظروف أثارت الشكوك والغضب الشعبي.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الحادثة بدأت في 27 نيسان الماضي، حينما دخلت الطالبة إلى المعهد لتأدية امتحان، بعد تلقيها اتصالاً من إحدى المعلمات، ليُفقد أثرها منذ ذلك الحين. وأشار المرصد إلى أن عملية الاختطاف تمت بالتنسيق مع أفراد من داخل المعهد، حيث تم تسليم الفتاة إلى فصيل مسلح ينشط في محافظة حمص.

وأضاف أن والد الطالبة، الذي كان بانتظارها خارج المعهد، فقد الاتصال بها فور دخولها، قبل أن يتم توقيفه لاحقًا من قِبل السلطات، دون توضيح الأسباب بشكل رسمي.

وأثارت عودة “ميرا” إلى الظهور وهي منقبة وتحت حماية أمنية جدلاً كبيرًا، حيث أعلنت أنها تزوجت “برغبتها” من شاب كانت تتواصل معه خلال فترة وجودها في المعهد، الأمر الذي وصفه المرصد بمحاولة من الفصيل المسلح لتبرير الجريمة وتحويلها إلى قضية “زواج رضائي”، رغم الملابسات الغامضة التي رافقت الحادثة.

كما وجه الأهالي اتهامات مباشرة لعناصر من داخل المعهد بالمشاركة في عملية الاختطاف، مطالبين بالكشف عن الحقيقة ومحاسبة المتورطين، وسط دعوات متزايدة للتحقيق في القضية كقضية انتهاك خطير لحقوق الإنسان.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى