نجوم و مشاهير

عبد الحكيم قطيفان: هكذا توفي خالد تاجا وأتمنى العمل مجدداً مع رشا شربتجي

في حديثه عن الفنان الراحل خالد تاجا، نفى الفنان عبد الحكيم قطيفان الشائعات التي انتشرت حول ظروف وفاته، مؤكدًا أنه توفي في مستشفى الشامي بدمشق بعد صراع طويل مع مرض السرطان ومشاكل في الرئة نتيجة استئصال جزء منها في وقت سابق. وأوضح قطيفان خلال مقابلة مع برنامج “الفصول الأربعة” أن رئة خالد لم تكن بحجمها الطبيعي بسبب المرض الذي أصابه، مشيرًا إلى أنه توفي محاطًا بأسرته وأحبائه في دمشق. وأضاف قطيفان أن كل الأقاويل التي تحدثت عن وفاة خالد تحت التعذيب أو في المعتقل هي مجرد شائعات، واعتبر أن هذه الإشاعات خرجت من أشخاص يبحثون عن الشهرة أو من أناس هامشيين أرادوا أن يحققوا ترند على حساب الحقيقة.

وفيما يتعلق بتعاونه الفني، أعرب قطيفان عن رغبته في تجديد الشراكة مع المخرجة رشا شربتجي، بعد النجاحات التي حققها العمل معًا في مسلسل “غزلان في غابة الذئاب” و”الولادة من الخاصرة”. وأشار إلى أن رشا تتمتع بمهنية عالية واهتمام كبير بالتفاصيل في تجسيد الشخصيات، مؤكداً أنها شخصية محبة وسلسة رغم صرامتها في العمل، وتمنى أن تتكرر هذه التجربة.

كما تحدث قطيفان عن رغبته في العودة للعمل مع الفنان قصي خولي، مشيرًا إلى الانسجام الكبير الذي جمعهما في أعمال سابقة.

وفي حديثه عن مسلسل “ابتسم أيها الجنرال”، كشف قطيفان عن الظروف الصعبة التي رافقت إنتاجه، مؤكدًا أن العمل سبب له حزناً وكآبة، لكنه كان له حلم كبير بإنجازه لإسعاد الجمهور السوري. وأوضح أن العمل كان يشغل تفكيره لسنوات، رغم أن الأجر الذي حصل عليه لم يتناسب مع الجهد المبذول، حيث وافق على عقد قيمته دولار واحد فقط، لكي يرى العمل النور. وأشار إلى أن التصوير تم في تركيا وسط أجواء صعبة بسبب مشاعر الكراهية تجاه السوريين، مشيرًا إلى أن الكادر المحلي رفض المشاركة بسبب الظروف السياسية، خاصة أن المسلسل دخل في تفاصيل حساسة تتعلق بالرئيس السوري.

وفي ختام حديثه، عبّر قطيفان عن استيائه من التجاهل الإعلامي الذي تعرض له المسلسل رغم جماهيريته العالية، وقال: “رغم المشاهدات المرتفعة، لم تُوجه لنا دعوات لحوارات أو مقابلات صحفية. شعرنا أن العمل لم يحظَ بالاهتمام الذي يستحقه، في حين تم الاحتفاء بأعمال أخرى أقل تأثيرًا، وهذا كان سببًا لخيبة أمل كبيرة بالنسبة لي ولزملائي”.

المشهد أونلاين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى