الاخبار

هذه بنود الاتفاق في السويداء.. والمحافظ “أدخلنا تعديلات”

تشهد محافظة السويداء، ذات الغالبية الدرزية في الجنوب السوري، حالة من الاستقرار النسبي بعد أيام من التوتر، وذلك في أعقاب التوصل إلى اتفاق تهدئة شمل ترتيبات أمنية جديدة ونشر قوات محلية في محيط المناطق المتوترة.

محافظ السويداء، مصطفى البكور، أوضح في تصريحات إعلامية أن بعض التعديلات الطفيفة أُجريت على بنود الاتفاق استجابة لمطالب بعض الجهات المشاركة، وذلك بهدف تسريع خطوات إعادة الأمن والاستقرار إلى المحافظة.

وجاء الاتفاق بعد مشاورات شاركت فيها الرئاسة الروحية للطائفة الدرزية، التي أكدت موافقتها على مخرجات الاجتماع الذي جمع كبار مشايخ العقل، وعلى رأسهم الشيخ حكمت الهجري، إلى جانب الشيخين يوسف جربوع وحمود الحناوي، إضافة إلى شخصيات بارزة مثل حسن الأطرش، ويحيى عامر، ووسيم عز الدين، وممثلين عن فصائل محلية.
أبرز ما تضمنه اتفاق التهدئة في السويداء:

إعادة تفعيل الشرطة والضابطة العدلية: على أن يتم تشكيلها من أبناء السويداء أنفسهم، وتبدأ عملها بشكل فوري.

رفع الحصار وإعادة الحياة إلى طبيعتها: يشمل ذلك مناطق مثل جرمانا وصحنايا وأشرفية صحنايا.

تأمين الطريق بين دمشق والسويداء: مع ضمان سلامته تحت إشراف مباشر من السلطة.

وقف كامل لإطلاق النار: في جميع مناطق التوتر دون استثناء.

رفض أي إعلان يتجاوز الاتفاق: أي بيان يخالف البنود يعتبر تصرفاً أحادي الجانب وغير معترف به.

هذا الاتفاق جاء بعد موجة من التوترات التي أثارها مقطع فيديو مجهول المصدر، نُسب إلى أحد القادة الدروز واحتوى على إساءات طائفية، ما تسبب في مواجهات بين مجموعات مسلحة، وصفتها الحكومة بأنها لا تنتمي للقوات الرسمية، وبين شبان مسلحين من مناطق كجرمانا وصحنايا.

ردًا على تلك الأحداث، تحركت القوات الأمنية وعززت وجودها في المناطق الملتهبة، قبل أن تثمر الوساطات والحوارات عن التوصل إلى هذا الاتفاق، الذي نص على أن تكون القوى الأمنية المكلفة بحفظ الأمن من أبناء المحافظة أنفسهم، ما يُعد خطوة مهمة نحو تهدئة الأوضاع بطريقة محلية تُراعي خصوصية المنطقة.

العربية نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى