مشايخ عقل السويداء ينفون الاتفاق على تسليم السلاح للدولة السورية

في بيان رسمي صادر يوم الجمعة 3 مايو 2025، نفى مشايخ العقل في السويداء ما يتم تداوله حول وجود اتفاق يتعلق بتسليم السلاح. وأكدوا أن الاجتماع الذي جمعهم مع عدد من وجهاء المحافظة لم يتطرق إلى هذا الموضوع، مشددين على أن أي مساس بكرامة الأهالي “مرفوض تمامًا”.
وجاء في بيان المشايخ: “لم يُذكر في الاجتماع أي شيء يتعلق بتسليم السلاح، لأن سلاحنا هو كرامتنا”، موضحين أن هذا كان توافقًا بين جميع الحضور. وأضافوا أن الوقت الحالي يتطلب تحكيم لغة العقل والمسؤولية وتجنب الانجرار وراء الشائعات.
وذكر البيان أن الاجتماع الذي حضره الشيخ حكمت الهجري، الشيخ يوسف جربوع، الشيخ حمد الحناوي، وعدد من وجهاء المحافظة، خلص إلى مجموعة من المطالب التي أبرزها:
عدم تفعيل الضابطة العدلية إلا بموافقة أبناء المحافظة وبالتنسيق مع المشايخ الثلاثة، محافظ السويداء، ووزارة الداخلية.
تأمين طريق السويداء – دمشق تحت مسؤولية الدولة.
بسط الأمن على جميع الأراضي السورية دون استثناء.
كما استنكر البيان ما نشرته بعض الصحف حول “إجلاء الصورة” ونقل معلومات مغلوطة، مؤكدًا أن هذه الأخبار لا تعكس الواقع، وداعيًا الجميع إلى تحري الدقة قبل نشر أي معلومات.
وفي ختام البيان، دعا المشايخ إلى تجنب الخطاب التحريضي، وأكدوا على ضرورة التحلّي بالمسؤولية الوطنية للحفاظ على وحدة الصف السوري.
محافظ السويداء يؤكد استمرار تطبيق الاتفاق
وفي وقت لاحق، أكد محافظ السويداء، الدكتور مصطفى البكور، في تصريحات صحفية نقلتها وكالة الأنباء السورية “سانا”، أن الاتفاق الذي تم توقيعه مؤخرًا مع مشايخ العقل في السويداء لا يزال ساريًا، وسيتم تنفيذه بشكل تدريجي.
وأضاف البكور: “الاتفاق الموقع مع مشايخ العقل ما زال سارياً، وسوف يُطبق بنوده تباعًا”، مشيرًا إلى أن بعض التعديلات الطفيفة تم إجراؤها على بنود الاتفاق استجابة لطلبات بعض الأطراف، بهدف تسريع الإجراءات المتعلقة بإعادة الأمن والاستقرار للمحافظة.
وشدد البكور على أن “مساعي الدولة السورية لحل الإشكاليات في محافظة السويداء لا تزال مستمرة”، مؤكدًا أن الدولة على وشك جني ثمار الجهود المستمرة في الفترة الماضية. كما أشار إلى أن الطائفة الدرزية “جزء أصيل من النسيج الوطني السوري”، وهنأ مشايخ العقل على رفضهم أي تدخل خارجي، وتأكيدهم على أن حل القضايا الداخلية يجب أن يكون بين أبناء سوريا أنفسهم.
شبكة شام



