أول تعليق تركي على اشتباكات ريف دمشق جنوبي سوريا

أكدت مصادر في وزارة الدفاع التركية أن حماية وحدة أراضي سوريا وسلامتها السياسية تعتبر أولوية أساسية لتركيا. وأوضحت المصادر، في تصريحات نشرتها وسائل الإعلام اليوم الأربعاء، أن “المطالب بالحكم الذاتي والتصريحات التي تدعمه قد تؤثر على سيادة سوريا واستقرارها الإقليمي”. وأضافت المصادر: “نحن لا يمكن أن نسمح بتفتيت سوريا أو تفكيك وحدتها تحت أي ذريعة”.
وتابعت: “من المهم التأكيد بوضوح على معارضتنا لأي محاولة لإقامة مناطق حكم ذاتي أو أي أنشطة لامركزية، وهو موقف تشترك فيه تركيا مع الحكومة السورية الحالية”.
وفيما يتعلق بسيطرة القوات التركية على سد تشرين في ريف منبج شمالي سوريا، ذكرت المصادر أن “موارد سوريا وأراضيها هي ملك للشعب السوري، ويتم التنسيق بشأن نقل السد مع الحكومة السورية المؤقتة ووزارة الدفاع السورية، بالإضافة إلى الجهات الإقليمية المعنية”. وأضافت أن “العملية تتم مراقبتها بعناية من قبل تركيا”.
جاءت هذه التصريحات التركية في سياق التطورات الأخيرة في مناطق جرمانا وأشرفية صحنايا بريف دمشق، وكذلك في رد على “مؤتمر الوحدة الكردية” الذي عُقد في 26 أبريل الماضي في مدينة القامشلي شرقي سوريا. وادعى منظمو المؤتمر أنه يهدف إلى توحيد المواقف السياسية للقوى الكردية في سوريا.
يُذكر أن وزارة الصحة السورية أعلنت في وقت لاحق اليوم الأربعاء عن ارتفاع عدد القتلى إلى 11 شخصاً، جراء استهداف المجموعات المسلحة للمدنيين وقوات الأمن في منطقة أشرفية صحنايا، بالإضافة إلى العديد من الإصابات.
سبوتنيك عربي



