كيف تبلغ سن الـ70 بصحة مثالية؟ ابدأ بهذه التغييرات “الذهبية” اليوم

في محاولة للإجابة عن سؤال مهم: “كيف نبلغ السبعين دون أمراض مزمنة؟”، أجرى فريق من الباحثين بقيادة علماء من كلية هارفارد تي إتش تشان للصحة العامة دراسة استمرت لثلاثة عقود، شملت أكثر من 100 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين الأربعين والستين، وتم خلالها متابعة عاداتهم الغذائية وصحتهم العامة.
بحسب النتائج المنشورة في مارس/آذار الماضي، تبين أن اتباع نظام غذائي صحي في سن مبكرة يمكن أن يرتبط بزيادة فرص التمتع بشيخوخة خالية من الأمراض المزمنة، مع مراعاة عوامل أخرى مثل النشاط البدني والامتناع عن التدخين.
ماذا نعني بشيخوخة صحية؟
حددت الدراسة مفهوم الشيخوخة الصحية بأنه القدرة على بلوغ سن السبعين مع الحفاظ على صحة القلب، السيطرة على ضغط الدم، تجنب السكري، وعدم المعاناة من أي إعاقات معرفية أو بدنية أو عقلية.
والمثير أن 9.3% فقط من المشاركين تمكنوا من تحقيق هذه المعايير، مما يبرز أهمية العناية المبكرة بالنظام الغذائي.
الأطعمة التي تعزز الشيخوخة الصحية
توصل الباحثون إلى أن تناول كميات أكبر من الفواكه، الخضراوات، الحبوب الكاملة، المكسرات، البقوليات، الدهون غير المشبعة، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، كان مرتبطًا بارتفاع احتمالات الشيخوخة الصحية.
في المقابل، كان تناول الدهون المتحولة، المشروبات السكرية، اللحوم المصنعة والحمراء، والصوديوم بكميات كبيرة، مرتبطًا بانخفاض تلك الاحتمالات.
نصائح لكل الأعمار
تشدد الدكتورة ليانا وين، أستاذة مساعدة في جامعة جورج واشنطن، على أن النتائج رغم أنها شملت الفئات العمرية المتوسطة، إلا أن رسالتها موجهة للجميع: لم يفت الأوان بعد للبدء في تبني عادات غذائية صحية.
وتنصح بالتركيز على تناول الخضراوات الورقية، الفواكه الطازجة، الحبوب الكاملة، المكسرات، والبقوليات مثل الفاصولياء والعدس، مع تقليل الأطعمة المصنعة والمشروبات المحلاة.
الأنظمة الغذائية الأكثر ارتباطًا بالشيخوخة الصحية
لم يلتزم المشاركون بنظام غذائي محدد، لكن التقييم استند إلى مدى توافق استهلاكهم مع ثمانية أنماط غذائية صحية معروفة، منها:
مؤشر الأكل الصحي البديل (AHEI): يقيّم جودة النظام الغذائي بناءً على غناه بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة وقلة اللحوم الحمراء والمشروبات السكرية.
النظام الغذائي المتوسطي البديل (AMED): يركّز على الأطعمة النباتية وزيت الزيتون مع تقليل اللحوم الحمراء.
نظام “داش”: يدعم صحة القلب عبر نظام غذائي متوازن ومنخفض الصوديوم.
نظام “مايند”: يجمع بين النظام المتوسطي و”داش” لتعزيز صحة الدماغ والحد من خطر الخرف.
النظام النباتي الصحي (hPDI): يعتمد على النباتات الصحية ويحد من المنتجات النباتية الضارة.
النظام الغذائي للصحة الكوكبية (PHDI): يوازن بين صحة الإنسان والحفاظ على البيئة.
النمط الغذائي الالتهابي التجريبي (EDIP): يقيس مدى قدرة النظام الغذائي على تحفيز الالتهابات.
المؤشر الغذائي لفرط الأنسولين (EDIH): يقيم الأنماط الغذائية التي قد تؤدي إلى فرط إفراز الأنسولين.
الجزيرة



