الاخبار

بعد 24 عاماً على قمعه.. “منتدى الحوار الديمقراطي” يستأنف نشاطه في دمشق

بعد أكثر من 24 عاماً من الإغلاق القسري، عاد منتدى الحوار الديمقراطي إلى نشاطه في العاصمة السورية دمشق، متعهداً بمواصلة السعي نحو بناء دولة مدنية ديمقراطية جديدة.
جاء ذلك خلال جلسة افتتاحية احتضنها منزل المعارض الراحل رياض سيف، مؤسس المنتدى في عام 2001.
وقالت جمانة سيف، رئيسة المنتدى وابنة رياض سيف، في تصريح لوكالة “فرانس برس”، إن العودة إلى ذات المكان الذي انطلقت منه أولى جلسات المنتدى خلال فترة “ربيع دمشق” تمثل “لحظة رمزية قوية”، خاصة بعد سنوات القمع والاعتقالات التي طالت رموز المعارضة.
انفتاح قصير قوبل بالقمع
شهدت سورية مع بداية حكم بشار الأسد عام 2000 فترة انفتاح سياسي محدود، سمحت بإنشاء منتديات حوارية طالبت بإصلاحات، لكن سرعان ما أُغلقت هذه المساحات وقُمع الناشطون، ومن بينهم رياض سيف الذي قضى ست سنوات في السجن رغم عضويته السابقة في مجلس الشعب.
جلسة رمزية في ظل مرحلة انتقالية
أقيمت الجلسة الجديدة بحضور عشرات المثقفين المعارضين للنظام السابق، وتناولت نقاشات حول “السلم الأهلي والعدالة الانتقالية” في ظل المرحلة الانتقالية التي تعيشها سورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع، الذي تسلم السلطة عقب الإطاحة ببشار الأسد في ديسمبر الماضي.
وخلال الجلسة، شدد الكاتب رضوان زيادة على أهمية إطلاق مسار العدالة الانتقالية، مؤكداً أن “عصر الإفلات من العقاب قد ولى”.
بينما دعا منيف ملحم، القيادي السابق بحزب العمل الشيوعي، إلى مواصلة النضال من أجل بناء دولة ديمقراطية مدنية، رغم تأكيده أن مؤشرات التغيير لا تزال غير كافية.
في ختام الجلسة، شددت جمانة سيف على أن المنتدى سيكون “مساحة حرة لممارسة الحقوق والمساهمة في بناء سورية المستقبل”، مؤكدة أن “العمل الجماعي هو السبيل لتحقيق العدالة والحرية”.
تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى