عودة التصدير عبر الموانئ السورية.. انطلاق أول شحنة فوسفات من مرفأ طرطوس منذ ديسمبر الماضي

في خطوة تُشير إلى تحرك اقتصادي جديد على الساحة البحرية السورية، شهد مرفأ طرطوس انطلاق أول باخرة شحن محمّلة بالفوسفات السوري منذ ديسمبر من العام الماضي، محققة بذلك انطلاقة واعدة نحو استعادة النشاط التصديري.
10 آلاف طن من الفوسفات إلى الأسواق الخارجية
غادرت الباخرة محمّلة بحوالي 10 آلاف طن من خام الفوسفات السوري، في أول عملية تصدير رسمية منذ أشهر.
وتُعد هذه الشحنة بمثابة إشارة قوية على عودة الحركة التجارية إلى الموانئ السورية، وخاصة في ظل التحديات التي مر بها الاقتصاد الوطني خلال السنوات الأخيرة.
بوادر لتعافي قطاع التصدير البحري
هذه الخطوة تعكس بدء مرحلة جديدة في التعافي الاقتصادي البحري، وفتح الباب أمام تنشيط قطاع التصدير الذي يُشكل أحد الموارد الأساسية للدخل القومي.
كما أنها تعزز من أهمية مرفأ طرطوس كميناء استراتيجي على الساحل السوري، خاصة في ظل المساعي الحكومية لإعادة تفعيل العلاقات التجارية مع الأسواق الإقليمية والدولية.


توقعات بزيادة النشاط خلال الفترة المقبلة
يتوقع خبراء اقتصاديون أن تسهم هذه الشحنة في فتح الطريق أمام تصدير شحنات إضافية من الفوسفات والموارد الطبيعية الأخرى، خصوصاً مع تحسن البنية التحتية للمرافئ وعودة الاهتمام الرسمي بتنشيط قطاع التصدير. وتُعد هذه الخطوة بمثابة دفعة قوية للاقتصاد المحلي وفرصة لاستقطاب عملات أجنبية جديدة.
B2B



