نتنياهو: غيرنا وجه المنطقة ولن نقبل بـ”خلافة” على شاطئ المتوسط

أعاد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الإثنين، تصريحاته التي يدّعي فيها تحقيق إنجازات استراتيجية غير مسبوقة، زاعمًا أن حكومته نجحت في “تغيير وجه الشرق الأوسط”، ومحذرًا من قيام ما وصفه بـ”دولة خلافة” على سواحل البحر المتوسط.
وفي كلمة متلفزة، قال نتنياهو: “أكدت أكثر من مرة أننا سنُعيد تشكيل خريطة الشرق الأوسط، وهذا ما بدأنا بتنفيذه فعليًا. بفضل صمود حكومتي والقرارات الحاسمة التي اتخذناها، تمكنا من ضرب محور الشر في غزة ولبنان وسوريا وأماكن أخرى، ونعرف عدونا جيدًا، ولن نسمح بقيام أي خلافة في المنطقة، سواء هنا أو في لبنان”.
وأشار إلى أنه قال بعد يومين فقط من بدء الحرب إن الشرق الأوسط سيتغير، رغم أن البعض لم يصدقه حينها، على حد تعبيره، مضيفًا: “هذا تمامًا ما فعلناه”.
تصعيد في الخطاب واستمرار في التهديد
وفي سياق متصل، واصل نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، تهديداته، قائلاً إنه لن يقبل بوجود “خلافة إرهابية” على شواطئ المتوسط، ملوّحًا باستهداف أي جبهة محتملة، من لبنان وحتى اليمن، لمنع أي تهديد قد يستهدف إسرائيل.
وشدد نتنياهو على أن حكومته اتخذت خطوات حاسمة لضرب من وصفهم بقادة “محور الشر”، قائلاً: “لم يعد هناك حسن نصر الله، ولا إسماعيل هنية، ولا يحيى السنوار، ولا محمد الضيف، لقد وجّهنا ضربات قوية للقيادات التي تهدد أمننا”.
الوضع في غزة: رسائل واضحة وتحذيرات متكررة
وفي حديثه عن التطورات في غزة، أكد نتنياهو استمرار العمليات العسكرية قائلاً: “نحن مصممون على تقويض حركة حماس في غزة، واستعادة جميع الأسرى، وتحقيق كل أهدافنا دون استثناء”.
يأتي هذا التصعيد الكلامي وسط توترات إقليمية متزايدة، ومع استمرار الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، وتوسع دائرة الاشتباكات في مناطق مختلفة من الحدود الشمالية والجنوبية.
عربي 21



