شوكولاتة دبي تُشعل أزمة عالمية في سوق الفستق بعد نجاحها الكبير

منذ انطلاقتها في عام 2021، حققت ألواح “شوكولاتة دبي” انتشارًا هائلًا حول العالم، ما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في الطلب على الفستق كمكون أساسي فيها. هذا النجاح اللافت لم يمر دون تأثير، إذ ساهم بشكل كبير في خلق أزمة عالمية في إمدادات الفستق، أحد أهم أنواع المكسرات في الأسواق.
الانتشار السريع والضجة التي أحدثتها شوكولاتة الفستق دفعت العديد من العلامات التجارية لمحاولة تقليدها، مما زاد من الضغط على الموردين العالميين للفستق، ورفع أسعاره بشكل كبير.
ووفقًا لما نقله موقع “الإمارات اليوم” عن جايلز هاكينغ، أحد كبار التجار في شركة “سي جي هاكينغ” للمكسرات، فإن سعر رطل الفستق قفز من 7.65 دولارات إلى نحو 10.30 دولارات خلال عام واحد فقط، وهو ما يعكس حالة شبه اختفاء للفستق من السوق.
وكان الإنتاج الأميركي من الفستق العام الماضي مخيبًا للآمال رغم جودته العالية، ما أدى إلى تراجع الكميات المتاحة من الحبوب الرخيصة التي تُستخدم عادة في صناعة الشوكولاتة.
ومع دخول شركات مثل منتجي شوكولاتة دبي على خط الطلب، وشرائهم كل ما يُتاح من مخزون، واجه باقي العالم نقصًا حادًا في الكميات المتوفرة.
في المقابل، زادت إيران، ثاني أكبر منتج للفستق عالميًا، من صادراتها إلى الإمارات بنسبة وصلت إلى 40% خلال النصف الأول من عام 2025 مقارنة بالعام السابق، في محاولة لسد النقص المتفاقم.
تجدر الإشارة إلى أن “شوكولاتة دبي” أصبحت حديث منصات التواصل الاجتماعي عالميًا، حيث حصد أحد مقاطع الفيديو الترويجية لها أكثر من 120 مليون مشاهدة خلال وقت قصير، ما ساهم في زيادة الطلب عليها بشكل غير مسبوق.
B2B



